وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن عبد الغني برادر، نائب رئيس وزراء حكومة طالبان للشؤون الاقتصادية، التقى في كابول وفداً إيرانياً برئاسة جبار علي ذاكري، المدير العام لسكك حديد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث جرى بحث آفاق توسيع التبادل التجاري والتعاون في مجال السكك الحديدية بين البلدين.
وخلال اللقاء، تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، ورفع مستوى التجارة، والتعاون في تطوير خطوط السكك الحديدية بين أفغانستان وإيران.
وأشار جبار علي ذاكري إلى الموقع الاستراتيجي لأفغانستان، موضحاً أن إيران تسعى إلى توسيع شبكة سككها الحديدية عبر الأراضي الأفغانية، بما يتيح ربطها بالصين ومن ثم بأوروبا.
واعتبر هذا المسار ذا أهمية اقتصادية وترانزيتية بالغة، مقترحاً تشكيل لجنة مشتركة بين البلدين لدفع هذا المشروع قدماً، إلى جانب بدء المشاورات مع الشركات ذات الصلة.
من جهته، رحّب نائب رئيس وزراء حكومة طالبان للشؤون الاقتصادية بهذا المقترح، مؤكداً أن أهمية هذا المشروع وقيمته الاقتصادية كانت قد نوقشت سابقاً مع المسؤولين الإيرانيين.
وأضاف عبد الغني برادر أن الإسراع في تشكيل اللجنة المشتركة والشروع في التنفيذ العملي للمشروع يمكن أن يسهم بدور مهم في التنمية الاقتصادية وتعزيز حركة العبور في المنطقة.
وتُعدّ أفغانستان، بحكم موقعها الجغرافي، أحد الممرات الرئيسية لربط آسيا الوسطى بجنوب آسيا والشرق الأوسط. وخلال السنوات الأخيرة، طُرح تطوير البنى التحتية للترانزيت، ولا سيما خطوط السكك الحديدية، كأحد المحاور الأساسية للتعاون الاقتصادي بين أفغانستان ودول الجوار، وفي مقدمتها إيران.
ويرى مسؤولو البلدين أن تنفيذ المشاريع المشتركة في مجال السكك الحديدية من شأنه أن يهيّئ الأرضية لزيادة التبادل التجاري، وتسهيل حركة الترانزيت الإقليمي، وتعزيز الربط بين الشرق والغرب.
/انتهى/
تعليقك