وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن حجة الإسلام محسن قمي، مساعد الشؤون الدولية في مكتب قائد الثورة الاسلامية، أشار في تصريح له إلى الشبهات التي يثيرها العدو حول الوضع الصحي لسماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، وقال: إن هذه التساؤلات وطرح مسألة غيابه في بعض الأوساط ليست سوى حيلة من قبل العدو لدفعنا إلى ردود فعل غير مدروسة، من خلال إثارة تساؤلات مثل سبب عدم حضوره أو عدم إرسال رسائل صوتية ومرئية، بهدف تحقيق مآربه.
وأضاف: في الظروف الراهنة، فإن أهم مسألة هي المساعدة في الحفاظ على حياة قائد الثورة، الذي يُعد حجة الله. وعلى الرغم من الإصابة التي تعرض لها في حادثة الهجوم على بيت القيادة، فإن الله تعالى حفظه كذخيرة للشيعة، حيث إنه كان قد خرج إلى ساحة المنزل قبل دقائق من الانفجار لأمرٍ ما، وهو ما أدى إلى نجاته.
وأكد مساعدالشؤون الدولية في مكتب القائد: أن سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي يتمتع حالياً بصحة كاملة، وهو يشرف على تدبير شؤون البلاد، بما في ذلك قضايا المفاوضات وإدارة الميدان، وذلك تحت إشرافه المباشر. كما أنه قد وجّه مؤخراً ملاحظات إلى هيئة التفاوض، ولديه إشراف كامل على هذه الأمور.
/انتهى/
تعليقك