وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أثار محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في رسالته الصوتية الثانية إلى الشعب الإيراني، بعض النقاط المتعلقة بالمرحلة الجديدة من الحرب، ولا سيما الأوضاع الاقتصادية للبلاد، وقدم مقترحات للمرحلة الجديدة من الحرب، معبرًا عن خمسة مطالب من مختلف شرائح الشعب الإيراني داخل البلاد وخارجها. وفيما يلي ملخص هذه النقاط:
يسعى العدو، في خطته الجديدة، إلى ممارسة ضغوط اقتصادية وتسييس الإعلام من خلال الحصار البحري، ويسعى إلى تقويض وحدة البلاد لإجبارنا على الاستسلام.
بالطبع، لا نستبعد احتمال شن هجوم عسكري، ولا سيما الهجمات الإرهابية، ولكن جزءًا من خطة العدو التي تعود إلى المجتمع هو إضعاف إيران من الداخل.
لقد علّق العدو آمالاً كبيرة على الضغوط الاقتصادية، ومن الواضح أنه تلقى تقارير مغلوطة مجدداً، وبناءً عليها اتخذ قراراً خاطئاً، وهذا القرار الخاطئ سيُلحق الضرر بالجميع.
يُقرّ الخبراء في الشأن الإيراني بأنه مهما بلغت الضغوط الاقتصادية، فإن الشعب الإيراني سيصمد في وجه الصعاب من أجل استقلال وطنه وشرفه، ومن أجل دينه ومعتقداته.
يتمتع الشعب الإيراني بوعي تاريخي، وقد أدرك أنه في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ إيران، يجب عليه الوقوف في وجه هذا العدو المجرم بكل ما أوتي من قوة؛ عدوٌّ توهم في أوهامه الساذجة أنه قادر على تدمير الحضارة الإيرانية.
أستغرب أن الأعداء لم يستوعبوا بعد أن الشعب الإيراني یضحی بروحه ولل يستسلم. لم يستوعبوا بعد أن أمتنا تعتبر نفسها مسؤولة عن مستقبل إيران والإسلام، وستفعل ما يجعل الإيرانيين في المستقبل فخورين بآبائهم وأمهاتهم.
يقع على عاتقنا جميعاً واجب مساعدة بعضنا بعضاً للتخفيف من آثار هذه الضغوط الاقتصادية على الشعب. يقع على عاتق جميع المسؤولين التنفيذيين في البلاد واجب تحقيق هذا الهدف، وعلى الشعب أيضاً اتخاذ التدابير اللازمة.
يدرك المسؤولون التنفيذيون في البلاد أن الحرب قد دخلت مرحلة جديدة جعلت دورهم أكثر فعالية من ذي قبل، وعلينا العمل مع التخطيط والإدارة الجهادية في هذه المرحلة، تماماً كما فعلنا خلال الحرب.
أود هنا أن أُبلغ الشعب الكريم أن كبار المسؤولين في البلاد، من مختلف المستويات، يتابعون الأمور بجدية.
يجب أن نُدرك أن العدو يراقبنا عن كثب، لذا لا ينبغي لنا تقديم أي معلومات قد يُسيء استخدامها. اعلموا فقط أننا نُساعد الحكومة خلال الاجتماعات غير الإعلامية، ونتابع القضايا الاقتصادية، وخاصة التضخم.
أطلب من الحكومة الموقرة أن تُطلع الشعب الكريم على برامجها وتقاريرها وإجراءاتها المتعلقة بقضايا التضخم، لكي يطمئنوا بفضل متابعة المسؤولين.
في الجزء الثالث، لديّ بعض الطلبات للشعب الإيراني الكريم. منذ بداية الثورة، لم نتمكن من حل أي مشكلة إلا بفضل مساعدتكم. هذا ما كنتُ أؤمن به لسنوات، وما زلتُ أؤكد عليه، والآن أعتقد أنه ينبغي عليكم الانخراط مباشرةً في هذا المجال.
أولًا، علينا جميعًا أن نُدرك أننا نخوض إحدى أعظم حروب إيران المعاصرة. إن النصر النهائي في هذه الحرب سيُحوّل إيران إلى لاعبٍ فاعلٍ في النظام الدولي، وسيكون ذلك بدايةً لتقدم البلاد المادي والمعنوي. ومن الطبيعي أن يُصاحب تحقيق هذا الإنجاز العظيم صعوبات.
تعليقك