افادت بذلك وكالة انباء مهر نقلا عن مصادر متطابقة وقالت : ويفيد مسؤولون أميركيون، إنهم صاغوا أفكارا جديدة تم التشاور حولها مع الأمم المتحدة التي وصلت بعثتها لتقصي الحقائق الى بغداد أمس. وأحد الخيارات هو تمديد موعد 30 يونيو (حزيران) لانهاء الاحتلال حتى يكون ممكنا اجراء الانتخابات التي يطالب بها المرجع الديني آية الله علي السيستاني. ويدور الحديث حاليا عن الأول من يناير (كانون الثاني) 2005 كموعد محتمل.
الى ذلك تضاربت أمس الاخبار والروايات حول محاولة اغتيال السيستاني. فقد كذبت المصادر الرسمية التابعة لمكتب السيد السيستاني، وكذلك مصادر عائلته، محاولة الاغتيال، وقال مكتبه في النجف إن التقارير عن محاولة الاغتيال كاذبة «جملة وتفصيلا»، في حين اصدر مكتبه في لندن بيانا مقتضبا يؤكد فيه ان صحة السيستاني بخير. لكن عضو مجلس الحكم العراقي الدكتور موفق الربيعي، الذي كان اول من اطلق الخبر اول من امس، أصر على وقوع محاولة الاغتيال.
ولكن مسؤولا آخر في مكتب السيستاني قال ان «العملية كانت بواسطة شخص حاول الدخول الى مكتب السيد من اجل تنفيذ عمل اجرامي لكن اجهزة الامن احبطت هذه المحاولة» /انتهى / .
الاقوال تتضارب حول تعرض السيد السيستاني لمحاولة اغتيال
تلميح امريكي باحتمال تغيير خطة نقل السلطة للعراقيين
تتجه الولايات المتحدة لتغيير خطتها بشأن تسليم السلطة للعراقيين للمرة الثالثة، فيما اشار مسؤولون في الادارة الاميركية والامم المتحدة الى ان التغييرات قد تكون «جذرية» وتتضمن تأجيل الانتخابات وتشكيل جمعية وطنية على غرار مجلس «لويا جيرغا» الافغاني.
رمز الخبر 57633
تعليقك