نائب لبناني:لا يمكن لفريق أو لجهة أياً تكن قوتها ان تتفرد بلبنان

شدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله على أن "موقف حزب الله واضح، وينطلق من كون أن لبنان قائم على قاعدة أساسية ألا وهي قاعدة الشراكة الوطنية، وبالتالي لا يمكن لفريق أو لطائفة أو لجهة أياً تكن قوتها أو حجمها السياسي أو العددي أو الدعم الخارجي لها أن تستفرد أو تتفرّد بلبنان.

وأكد فضل الله في حفل تأبيني أن "هناك تيار ومكوّن أساسي في البلد يمثله التيار الوطني الحر وعلى رأسه العماد ميشال عون لديه مطالب محقة، وهو الذي قد وقف موقفاً وطنياً تاريخياً في تموز عام 2006 وما بعده، وأن موقفنا المتضامن مع هذا التيار ليس فقط معادلة أخلاقية أو رداً  للجميل، بل نحن على اقتناع بضرورة أن يكون هناك شراكة، ونعتبر أنفسنا شركاء معه في الموقف المطالب بالشراكة الوطنية، فهذا مطلبنا كما هو مطلبه، ولذلك فإننا دعونا في الحكومة إلى العمل على تلبية مطالب هذا التيار ورمزه"، مضيفاً "كما أننا وفي الحوار مع تيار المستقبل دعونا إلى فتح أبواب للحوار معه، لأن الاستمرار بالعناد والمكابرة وإدارة الظهر لا يعالج الأزمة الموجودة داخل الحكومة بل يعقّدها ويزيد من المشاكل"، لافتا إلى أن "المعالجة تكون بالعودة إلى آلية العمل التي اتفقنا عليها في الحكومة، وبالتفاهم والتوافق مع المكونات الأساسية، وبالعمل من أجل الارتقاء إلى مستوى الحماية الحقيقية في لبنان وهي الحماية الاجتماعية".

وأشار فضل الله إلى أن "هناك وجع وصرخة لدى الناس، وبالرغم من أن البعض يأخذ بالشعارات  "الصالح بعزا الطالح"، ولكن ليس الجميع في لبنان فاسدين ومرتكبين ومشاركين فيما نشهده من احتراق على مستوى إدارات ومؤسسات الدولة، وليس الجميع بالمستوى نفسه في تحمل المسؤولية حيال الأزمات المستشرية في البلد، ومع ذلك فإننا نطالب الجميع بأن يتحملوا المسؤولية، ولكن مكافحة الفساد في مواضيع الكهرباء والمياه وأزمة النفايات والفساد المستشري في إدارات ودوائر الدولة والموجود أينما مددنا يدنا يتطلب رفع الحمايات السياسية والطائفية والمذهبية عن المفسدين الذين يدمّرون الدولة والمؤسسات والمجتمع ومصالح الناس"، لافتاً إلى أنه "عندما نشير إلى المفسدين بالإصبع ونريد محاسبتهم يصبح هذا الذي نشير إليه ينتمي إلى طائفة وكأننا نريد محاسبة طائفته أو مذهبه، في الوقت الذي يفترض فيه أن تكون المذاهب والطوائف والقوى السياسية براء من كل فاسد، لأنه  يسيء إليها، ولا يجوز لأحد التمسك بعنوانه المذهبي، فالمفسدون ينتمون إلى طائفة إسمها الفساد والرشوة ومحاولة تعطيل مصالح الناس"./انتهى/

رمز الخبر 1857239

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 10 =