لا صلة لنا بهجوم أربيل ونرفض أي عمل يعرض أمن العراق للخطر

ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زادة، بشدة بالمحاولة المشبوهة لالصاق حادثة أربيل الليلة الماضية بإيران، رافضا أي عمل يعرض أمن العراق للخطر.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه صرح المتحدث بأسم الخارجية الإيرانية، تعلیقا على حادث الهجوم الصاروخي في أربيل الليلة الماضية والشائعات المشبوهة في هذا الصدد: نفند هذه الشائعات بشدة، كما ندين بشدة هذه المحاولة المشبوهة لالصاق هذا الحادث بإيران.

واضاف : تعتبر إيران استقرار وأمن العراق قضية أساسية للمنطقة وجيرانها، وترفض أي عمل من شأنه تعريض الامن  والاستقرار في هذا البلد الى الخطر.

ووصف المتحدث بأسم وزارة الخارجية، هذه الأعمال بأنها مشبوهة، داعيا الحكومة العراقية الى إصدار التعليمات اللازمة لملاحقة الجناة والتصدي لهم.

وفي مزاعم لا أساس لها، اتهمت عدد من وسائل الإعلام الغربية حادثة الليلة الماضية في أربيل الى جماعات مرتبطة بإيران.

من جهة اخرى تحاول بعض التيارات المرتبطة باميركا اتهام الحشد الشعبي بارتكاب هذه الاعتداءات، حيث كشف المستشار العسكري السابق صفاء الاعسم اليوم الثلاثاء، عن سعي بعض المتعاونين مع الولايات المتحدة الاميركية لاتهام الحشد الشعبي بقصف اربيل، مبينا ان تلك التهمة ستتخذ ذريعة دولية للمطالبة بحل الحشد الشعبي وابقاء القوات الاميركية في العراق./انتهى/

رمز الخبر 1911930

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 2 =