وأفادت وكالة مهر للأنباء، كتب كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، والذي يحضر عدة اجتماعات دولية في مقر الأمم المتحدة، في حسابه على موقع X: خلال حضوري في الأمم المتحدة بنيويورك لمدة ثلاثة أيام، عُقدت مشاورات وبرامج مختلفة:
1. الحضور في اجتماع مجلس الأمن برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، وإلقاء كلمة حول عدوان الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على بلدنا، ورد إيران الحاسم، والتأكيد على ضرورة اتخاذ رد أكثر حسمًا في حال تكرار العدوان. وبينما أشاد بأغلبية المجتمع الدولي لإدانته العدوان، فقد احتج بشدة على صمت وتقاعس مجلس الأمن ومجلس المحافظين، وعلى المواقف المتحيزة للدول الأوروبية الثلاث الداعمة للعدوان. تم التأكيد على مسؤولية المعتدين وضرورة التعويض عن الأضرار وعدم تكرارها، بالإضافة إلى المتابعة الدبلوماسية والقانونية لبلادنا.
2. الححضور في اجتماع مجلس الأمن برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، وإلقاء كلمة حول الوضع المؤسف في غزة وجرائم الكيان الصهيوني، وتقديم ستة مقترحات لمواجهة هذه الجرائم. كما أكدتُ على ضرورة وجود إجماع عالمي لوقف جرائم هذا الكيان الإجرامي ومحاسبته، واقترحتُ أن تحدد كل دولة التزامًا بهذا الشأن، وتعلنه، وتتابعه.
3. عقد اجتماع مع ممثلي أكثر من 110 دول أعضاء في الأمم المتحدة، وشرح الأبعاد المختلفة للعدوان الصهيوني والأمريكي على بلادنا، وآثاره المدمرة على السلم والأمن الدوليين، والتأكيد على الواجب الجسيم للدول والأمم المتحدة في هذا الصدد.
٤. عقد اجتماع مع ممثلي عشرة أعضاء غير دائمين في مجلس الأمن، ومناقشة قضايا مثل العدوان الصهيوني والأمريكي على بلادنا، وآخر تطورات العلاقات بين إيران والوكالة في ضوء الهجمات المسلحة الأخيرة على المنشآت النووية السلمية في بلادنا، والمسائل المتعلقة بقرار مجلس الأمن رقم ٢٢٣١.
٥. عقد اجتماع مع سفراء وممثلي الصين وروسيا الدائمين لدى الأمم المتحدة، ومناقشة القضايا المهمة والراهنة، وتنسيق مواقف الدول الثلاث.
٦. عقد اجتماع مع ممثلي مجموعة أصدقاء ميثاق الأمم المتحدة (أكثر من عشرين دولة)، ومناقشة أهم القضايا الراهنة، وتنسيق المواقف. وفي بيانات، أدان أعضاء المجموعة مجددًا العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران، وطالبوا بمحاسبتهما.
٧. اجتماع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية. في هذا اللقاء، جرى تبادل وجهات النظر حول عدوان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على جمهورية إيران الإسلامية، والقضايا المتعلقة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 وتنفيذه، بما في ذلك دور الأمانة العامة للأمم المتحدة في ضمان الآليات المنصوص عليها في هذا القرار ومنع أي استغلال سياسي له. وانتقدتُ ازدواجية المعايير في ممارسات المؤسسات الدولية، مؤكدًا على ضرورة قيام الأمم المتحدة بدور فعال ونزيه في مواجهة العدوان السافر للكيان الصهيوني والولايات المتحدة على جمهورية إيران الإسلامية، وقلتُ: "إن الدول تتوقع من الأمين العام للأمم المتحدة اتخاذ موقف واضح وصريح من هذه الجرائم وإدانتها، بدلًا من الاكتفاء بالتعبير عن القلق والدعوة إلى ضبط النفس".
8. لقاء مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر. بالإشارة إلى الهجوم العدواني الذي شنه الكيان الصهيوني على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رفضتُ بشدة ادعاء الكيان بـ"الدفاع عن النفس"، واعتبرته كذبة مفضوحة، تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة، ولا تستند إلى أي أساس قانوني أو دولي. وأكدتُ أن كيان الاحتلال في القدس استهدف المدنيين بشكل رئيسي في هذا العدوان، وانتهك جميع مبادئ وقواعد القانون الدولي التي لا تقبل الجدل.
9. عقد اجتماع مع ممثلي أكثر من عشرين وسيلة إعلامية دولية بارزة، والتباحث معهم. ومن بين قضايا مختلفة، أكدتُ على ثلاث قضايا:
- أهمية دور وسائل الإعلام ومسؤوليتها في تناول عدوان الكيان الصهيوني والولايات المتحدة على إيران، بإنصاف وحيادية ومهنية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة؛
- ضرورة الالتزام بعدة مبادئ للدخول في مفاوضات مع الجانب الأمريكي: كسب ثقة إيران، وعدم ثقتها بالولايات المتحدة بأي شكل من الأشكال؛ وعدم استخدام المفاوضات كمنصة لأجندات خفية كالعمل العسكري، مع أن إيران ستكون مستعدة تمامًا؛ احترام حقوق إيران بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي والاعتراف بها، بما في ذلك التخصيب وفقًا لاحتياجات إيران المنشودة؛
- انتقادات جادة للأداء المتحيز والمسيس والمدمر للوكالة ومديرها العام خلال العدوان الأخير، والنص على تنظيم العلاقات مع الوكالة في إطار قانون مجلس الشورى الإسلامي، والموافقة على قبول وفد من الوكالة (أدنى من المدير العام) خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة لمراجعة العلاقات بين إيران والوكالة في إطار الشروط القائمة، دون أن يقوم هذا الوفد بتفتيش المنشآت النووية.
/انتهى/
تعليقك