وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه انتقد نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده تصريحات الترويكا الأوروبية (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) بشأن قرارها إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بنهاية هذا الشهر إذا لم تُلبَّ الشروط التي وضعتها لطهران اليوم في جنيف.
وصرح سعيد خطيب زاده في هذا الصدد: إن تصرف الأوروبيين ذو دوافع سياسية. لقد ارتكبوا خطأً على عدة مستويات بمحاولتهم إساءة استخدام الآلية (آلية الزناد) المنصوص عليها في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي).
وقال مساعد وزير الخارجية: "إذا استمر الأوروبيون في هذا المسار، فسيكونون مسؤولين عن أي مخاطر مستقبلية محتملة".
وأكد: "لن يكون دخول مفتشي الوكالة الدولية إلى المنشآت النووية الإيرانية ممكنًا إلا بعد حل التوترات الحالية".
/انتهى/
تعليقك