أفادت وكالة مهر للأنباء، أعلن كارلسون في برنامجه البودكاست أنه قام بمشاركة معلومات الرحلة مع جيش الإحتلال الإسرائيلي قبل سفره إلى الأراضي المحتلة.
قال كارلسون: "أردتُ أن تصل هذه المعلومات إلى الجيش "الإسرائيلي" حتى لا يظنوا أننا طائرة إيرانية مسيّرة".
وتابع: "لا أريد أن أكون متوهمًا، لكن ربما يكون هذا المكان الأكثر عنفًا في العالم. هل يوجد مكان آخر في العالم يمتلك فيه أغلبية الناس أسلحة نارية وأطلقوا النار على شخص ما؟"
وتابع المذيع الأمريكي: "لا أعرف الإجابة. هذا مكان كان في حالة حرب مع جميع جيرانه. هذا هو المكان نفسه الذي فجّر حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس ليبرتي"، على الرغم من وجود العديد من عمليات اعتراض الاتصالات التي أثبتت أنها سفينة أمريكية".
وأضاف كارلسون في البودكاست أن الرد الذي تلقاه بعد طلبه إرسال معلومات الرحلة إلى الكيان الصهيوني كان أنها غير مهمة للجيش الإسرائيلي.
وكان كارلسون، المذيع السابق في قناة فوكس نيوز، في تل أبيب لإجراء مقابلة مع مايك هاكابي، السفير الأمريكي لدى الأراضي المحتلة. دعا هاكابي كارلسون للتحدث معه مباشرةً بعد مشادة كلامية على الإنترنت حول معاملة الكيان الصهيوني للمسيحيين. وقد قبل كارلسون، الذي انتقد مرارًا العمليات العسكرية الصهيونية في غزة، الدعوة.
وفي مقابلة حصرية مع صحيفة ديلي ميل، كشف كارلسون أنه بعد المقابلة بوقت قصير، صادرت السلطات الصهيونية جوازات سفرهما واقتادت منتجه التنفيذي إلى غرفة استجواب.
وقال كارلسون: "أخذ أشخاص عرّفوا أنفسهم بأنهم من أمن المطار جوازات سفرنا، واقتادوا منتجنا التنفيذي إلى غرفة جانبية وسألونا عما تحدثنا عنه مع السفير هاكابي. كان الأمر غريبًا! لقد غادرنا المكان الآن".
وأفاد مصدران مطلعان على الأمر لصحيفة ديلي ميل أن الكيان رفض في البداية السماح لكارلسون بالدخول. وفي نهاية المطاف، وبعد مشاورات مع وزارة الخارجية الأمريكية، قرر السماح لكارلسون بالدخول لتجنب "حادث دبلوماسي".
/انتهى/

تعليقك