وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال حجة الإسلام والمسلمين محسني إيجي، في اجتماع حضره عدد من المسؤولين القضائيين، خلال كلمة ألقاها حول المشاركة غير المسبوقة للشعب في حملة "روحى فداء من اجل ايران": إن شعبنا، في ظل القصف المتكرر وتهديدات العدو المتعجرف والمعتدي، ورغم بعض الصعوبات المعيشية وارتفاع الأسعار، قد انضم إلى حملة "روحي فدا من اجل ايران" بعزيمة راسخة ومشاركة غير مسبوقة؛ فقد أعلن أكثر من 30 مليونًا من أبناء شعبنا الأعزاء، رجالًا ونساءً، صغارًا وكبارًا، استعدادهم للتضحية بأرواحهم من أجل إيران الإسلامية، والنضال في أي مجال يريده النظام الاسلامي، من الميدان إلى الشارع.
أكد رئيس السلطة القضائية، مشدداً على ضرورة تكريم أولئك الذين يبذلون أرواحهم في سبيل إيران الإسلامية، قائلاً: "إن هذه الروح البطولية العظيمة للأمة الإيرانية، والتي تتجلى حتى في شبابها، ليست وليدة دروس أو نقاشات أو خطب أو دروس، بل هي فضل إلهي ونعمة من الله للأمة الإيرانية، وعلينا أن نكون شاكرين لهذه النعمة. وامتناناً لهذه النعمة، يجب علينا خدمة هؤلاء الأبطال المخلصين بكل إخلاص، وأن نكون حاضرين بكل ما تحمله الكلمة من معنى في خدمة الشعب والوطن والنظام. ومن الضروري تعزيز التماسك الوطني، وتقديم المزيد من الدعم والمساعدة للمسؤولين التنفيذيين في الحكومة لتقديم خدمات أفضل للشعب."
وفي معرض حديثه عن أعمال ونعم الوحدة الوطنية، صرّح رئيس المحكمة العليا قائلاً: "الوحدة هي سرّ انتصارنا في معركتنا ضد العدو؛ لقد أصبحت حملة روحي فدا من أجل إيران رمزاً للوحدة الوطنية؛ ومن الضروري لنا جميعاً أن نكون أكثر حرصاً من أي وقت مضى على صون هذا الإنجاز وتوطيده، وأن نتجنب بجدية كل ما يُسبب الانقسام والفرقة".
إن العدو عازم على تحقيق الأهداف التي فشل في تحقيقها بالعدوان والحرب والمفاوضات، وذلك عن طريق بثّ الفرقة والشقاق.
وأشار رئيس المحكمة العليا قائلاً: "لقد أرهقت وحدتنا الوطنية وصوت أمتنا الموحد العدو وأفقدته الأمل؛ إنه يحاول تحقيق الأهداف التي فشل في تحقيقها بالعدوان والحرب والمفاوضات، وذلك عن طريق بثّ الفرقة والشقاق. هذا وهمٌ زائف!". إن وحدتنا الوطنية حصنٌ منيعٌ وجدارٌ منيعٌ يقف شامخًا في وجه العدو. ونحن، طاعةً تامةً لقائد الثورة، نؤكد أن سبيل بناء "إيران قوية" يمر عبر وحدة مختلف شرائح المجتمع.
قال: في الحرب الفكرية التي شنّها العدو، صُوِّرت الجمهورية الإسلامية كقوةٍ منفردةٍ بلا تأييدٍ شعبي. وكان سبب مهاجمة بعض المراكز هو حساباتٌ مرتبطةٌ بالحرب الفكرية نفسها التي شنّها العدو، والتي وقع هو نفسه في فخ أخطاء التقدير الناتجة عنها.
والآن، بفضل وجود الشعب على الأرض من جهة، ونجاح خطة جنفدة من جهة أخرى، أُغلِقَ طريق العدو في ميادين الحرب الناعمة والحرب الصلبة على حدٍّ سواء، لكن استمرار هذا النصر يتطلب بذل جهودٍ مضاعفةٍ على كلا الجبهتين.
/انتهى/
تعليقك