٠٤‏/٠٥‏/٢٠٢٦، ٤:١٠ م

قرصنة أم مشروع الحریة للملاحة؟ محاولة ترامب لتغيير سردية مضيق هرمز

قرصنة أم مشروع الحریة للملاحة؟ محاولة ترامب لتغيير سردية مضيق هرمز

يؤكد محلل أمريكي أن الأمر الأخير الذي أصدره الرئيس الأمريكي بشأن مضيق هرمز هو أقرب إلى استراتيجية إعلامية لإلقاء اللوم على إيران منه إلى عملية عسكرية.

وكالة مهر للأنباء، المجموعة الدولية: وصف دانيال ديباتريس، المحلل الأمريكي في معهد أولويات الدفاع، خطوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لفتح" مضيق هرمز بأنها استراتيجية إعلامية لإلقاء اللوم على إيران وليست عملية عسكرية.

نشر رسالة على شبكة التواصل الاجتماعي X: "حسب فهمي، فإن هذه الخطوة محاولة من ترامب لتغيير الرواية العامة للحادثة؛ بحيث لا تكون الولايات المتحدة سببًا للمشكلة في مضيق هرمز فحسب، بل جزءًا من الحل، وفي المقابل، تُصوَّر إيران كعائق أمام مرور السفن. ووفقًا له، فإن هذا النهج أقرب إلى استراتيجية علاقات عامة منه إلى عملية عسكرية."

وفي سياق متصل، ادعى ترامب، في رسالة على شبكة "Truth Social"، أن الولايات المتحدة "ستبدأ عملية حرية الملاحة لإعادة فتح مضيق هرمز ابتداءً من صباح الاثنين". ووصف هذا العمل بأنه "إنساني".

... أعرب الرئيس الأمريكي عن قلقه إزاء مرور "سفن من دول بريئة" عبر مضيق هرمز، في حين أن العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على إيران قد عرقل حركة الملاحة في هذا الممر المائي الاستراتيجي؛ وهي مشكلة أثرت أيضاً على سلسلة الإمداد العالمية للطاقة والوقود والسلع، مثل المنتجات البتروكيماوية والأسمدة الكيميائية.

وفي رده على رسالة الرئيس الأمريكي، أكد اللواء علي عبد الله، قائد القيادة المركزية لمقر خاتم الانبياء قائلاً: "لقد أكدنا مراراً وتكراراً أن أمن مضيق هرمز يقع على عاتق القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن أي عملية عبور آمن ستتم بالتنسيق مع القوات المسلحة تحت أي ظرف من الظروف". وأضاف: "نحذر من أن أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي الغازي، ستتعرض للهجوم إذا ما حاولت الاقتراب من مضيق هرمز ودخوله".

وأعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنها مستعدة لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز في حال التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وانتهاء الحرب. مع مراعاة الاعتبارات والبروتوكولات الأمنية.

يأتي ادعاء ترامب بشأن ما يُسمى بخطة "حرية الملاحة" في سياق سبق له أن شبّه علنًا احتجاز ناقلات النفط في الخليج الفارسي من قِبل الجيش الأمريكي بـ"القرصنة"، وصرح قائلًا: "لقد استولينا على السفينة وحمولتها ونفطها؛ إنها تجارة مربحة للغاية. نحن أشبه بالقراصنة".

ويزعم ترامب الآن أن "دولًا عديدة طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في تأمين مرور سفنها عبر مضيق هرمز، وأن واشنطن تعتزم تنفيذ هذه المهمة في إطار مشروع يُسمى "مشروع الحرية". وهو إجراء أثار احتمال استخدام القوة.

رمز الخبر 1970518

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha