وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال ألباريس في مقابلة أجرتها معه قناة TVE التلفزيونية الاثنين: "من الواضح أن إسبانيا قد تتأثر، من جهة، بارتفاع أسعار الطاقة، ومن جهة أخرى، بارتفاع أسعار الأسمدة، مما سيؤثر على أسعار المواد الغذائية"
.وتابع: "على المدى المتوسط، إذا استمر هذا الوضع أو إذا تجدد العنف، فقد نشهد نزوحا للسكان إلى أوروبا"، معتبرا أن العواقب ستكون عالمية بالنسبة لإسبانيا وأوروبا والعالم أجمع".
وأشار الوزير الإسباني إلى أنه لا يمكن إبقاء مضيق هرمز مغلقًا لفترة طويلة، بسبب خطورة التداعيات الاقتصادية والسياسية والأمنية للأزمة، لكنه استبعد مشاركة بلاده في أي عملية عسكرية لفتحه.
وشدد على أنه "لا يوجد حل عسكري لهذه الأزمة" وأنه "لا بد من العودة إلى طاولة المفاوضات"، وقال: "حاليا، لا تتوفر أدنى شروط لتنفيذ عملية تحت راية الأمم المتحدة.. ونستبعد تماما أي مشاركة في عملية عسكرية أو أي أعمال قد تؤدي إلى التصعيد".
تأتي هذه التصريحات بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد أن واشنطن ستطلق عملية ما يسمى بـ "مشروع الحرية" في مضيق هرمز بهدف ما وصفه ضمان حرية الملاحة وخروج السفن من المضيق بأمان، مهددا بالرد بالقوة "إذا تعرضت هذه العملية الإنسانية لأي شكل من أشكال التدخل" حسب تعبيره.
من جانبه، حذر قائد مقر "خاتم الأنبياء (ص)" المركزي في إيران علي عبداللهي القوات الأمريكية من الاقتراب من مضيق هرمز، مؤكدا أن القوات الايرانية مستعدة لمهاجمها ومنعها من دخول المضيق.
/انتهى/
تعليقك