وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن اللواء حاتمي، وجّه رسائل منفصلة هنأ فيها تعيين كلٍّ من: رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ونائبه، اللواء الطيار علي عبداللهي والعميد كيومرث حيدري، واللواء أحمد وحيدي قائداً عاماً للحرس الثوري، واللواء مصطفى إيزدي نائباً للقائد العام للحرس الثوري، والادميرال علي عظمائي قائداً للقوة البحرية للحرس، وحجة الإسلام والمسلمين حسين طائب رئيساً لمنظمة تعبئة المستضعفين، وذلك بموجب أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة (حفظه الله).
وجاء في نص رسالة اللواء حاتمي، القائد العام للجيش، الموجهة إلى رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ونائبه: لا شك أن هذه التعيينات، التي تمت في مرحلة حساسة ومصيرية، تعكس ثقة القائد الأعلى للقوات المسلحة بكما أيها الأخوان الكريمان، وتؤكد جدارتكما البارزة لتولي هذه المسؤوليات الجسيمة في القوات المسلحة.
وتابع في الرسالة: إنني أتقدّم بتهنئتي لكما أيها الرفيقان العزيزان على هذه التعيينات التي تأتي في مسار صيانة استقلال وأمن وسلامة أراضي الوطن الإسلامي، وأسأل الله تعالى أن يوفقكما في خدمتكما، في ظل توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة، للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية وللشعب الإيراني الكريم والعزيز.
وفي رسالة أخرى وجهها القائد العام للجيش إلى قادة الحرس الثوري، كتب اللواء حاتمي: أتقدم بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة تعييناتكم في مناصب القائد العام لحرس الثورة الإسلامية، ونائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية، وقائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية، ورئيس منظمة تعبئة المستضعفين، والتي صدرت عن القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأكد اللواء حاتمي في رسالته أن "هذه التعيينات، بالنظر إلى الخبرات القيّمة، والإخلاص، والكفاءة، والقدرات الإدارية والقيادية، والخبرة العميقة لهؤلاء الاخوة الافاضل في المجالات الدفاعية والأمنية والاستراتيجية للبلاد، يمكن أن تكون أساساً لتعزيز تماسك وتنسيق واقتدار القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية أكثر من أي وقت مضى".
واضاف قائلاً: إنني، اذ اجدد التهاني بهذه المسؤوليات الحساسة والمهمة، أسأل الله تعالى لرفقائنا الأعزاء التوفيق المتزايد والعزة والكرامة واستمرار الخدمة المخلصة للشعب الإيراني الكريم والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية، في أداء المهام الموكولة إليهم الهامة والستراتيجية.
وجاء في ختام الرسالة: نأمل، بالاعتماد على الخبرات القيّمة والطاقات الفريدة للقوات المسلحة، وتحت ظل التنسيق والتكامل بين الجيش والحرس الثوري، أن نشهد تعزيزاً أكبر للقوة الدفاعية والردع والأمن المستدام للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
تعليقك