وقال عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بالمجلس غلام رضا كرمي في تصريح لمراسل وكالة مهر للانباء بهذا الخصوص : ان موضوع دفع العراق لتعويضات الحرب الى ايران موضوع جاد وهام.
واشار نائب كرمان الى الخسائر المادية والبشرية التي لحقت بايران خلال ثمان سنوات من الحرب المفروضة التي شنها النظام البعثي : بغض النظر عن النظرة المادية الى قضية تعويضات الحرب التي يجب ان يدفعها العراق الى الجمهورية الاسلامية الايرانية , فان الشعب الايراني ولوجود ائمة الشيعة المعصومين في هذا البلد , كان يتمنى ان تتسلم زمام الامور بالعراق حكومة لديها اكثر تقارب مع ايران من الناحية الفكرية.
واكد رئيس لجنة الشؤون الدفاعية : مع ملاحظة مكانة الحكومة في العراق , يجب اجراء المتابعات الرئيسية عن طريق القنوات القانونية والوثائق الدولية من اجل استيفاء حقوق الشعب واخذ التعويضات من هذا البلد.
تجدر الاشارة الى ان قرار مجلس الامن الدولي رقم 598 حول وقف الحرب بين العراق وايران في عام 1988 تضمن تشكيل لجنة دولية لتحديد البلد المعتدي وحجم الخسائر التي تسببتها الحرب , وتأسيس صندوق دولي لدفع التعويضات الى المتضررين من الحرب , وللاسف فلم يتم تأسيس هذا الصندوق وفقط تم تنفيذ الفقرة الخاصة بتبادل الاسرى بين البلدين , في حين انه بعد ثلاث سنوات واثر غزو العراق للكويت , اعلن كل من الامين العام للامم المتحدة والمنظمات الدولية وحتى البلدان الداعمة لنظام صدام , ان الطرف المعتدي على الكويت هو نفسه من شن الحرب على ايران./انتهى/
رمز الخبر 1087396
تعليقك