وزير الخارجية يشرح اسباب نقل الملف النووي الي الخارجية

قال وزير الخارجية ردا على سؤال حول اسباب نقل الملف النووي الايراني من المجلس الاعلي للامن القومي الي الخارجية ان الخارجية لديها امكانيات واسعة للتعامل مع الملف النووي وتستطيع ان تكرس هذه الامكانيات لتسوية الملف بشكل جذري

واضاف محمد جواد ظريف خلال تصريح خاص لوكالة مهر للانباء ان ثمة تنسيق بين الخارجية والمجلس الاعلي للامن القومي لدفع الملف الى الامام حيث ان ايران لديها الارادة السياسية اللازمة لتسوية الملف النووي شريطة ان يكون لدي الطرف المقابل الاستعداد الكافي للتعاون في هذا المجال.
واكد ان لجنة خاصة في الخارجية شكلت لمتابعة المباحثات بين ايران والدول ال 1+5 ونحن ننتظر باقي المؤسسات المعنية ان تساعد هذه اللجنة لوضع سياسة مبنية على مصالح الشعب الايراني .
واكد ان كل الاطراف ينبغي ان تتعاون بشكل شفاف حيث ان ايران مستعدة لازالة كل الشبهات عن نشاطاتها النوويه السلمية وفي المقابل على الطرف الاخر ان يعترف بحق ايران المشروع في امتلاك الطاقه النووية السلمية .
واشار ظريف الى الاتصال الهاتفي الذي جري اليوم بينه وبين مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون قائلا ان  السيدة اشتون اعربت عن رغبتها في اجراء مباحثات جديدة حول الملف النووي ونحن نامل ان يكون الطرف الاخر مستعد لاظهار الارادة السياسية اللازمة لبدء صفحة جديدة من التعامل البناء .
واكد انه خلال الزيارة التي سوف يقوم بها الي نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة يلتقي مع عدد من زراء خارجية بعض الدول كما سيلتقي مسؤوله العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي .
وردا على سؤوال حول مدى صحة الشائعات التي روجت بشان ارسال رسالة من الرئيس الاميركي باراك اوباما الى الرئيس الايراني  حسن روحاني قال وزير الخارجية قد يكون هنالك رسائل شفهية ارسلت الى الرئيس روحاني فالمهم ليست الرسائل بل وجود الارادة اللازمة لدي الجميع لتسوية المشاكل العالقة حيث هذه الارادة هي الاصل في التعاملات الخارجية وعلى الولايات المتحدة ان تتعامل باحترام مع الجانب الايراني ولا ترضخ الى "مجموعات الضغط" في اميركا .
وحول زيارته المرتقبة الى العراق قال ظريف ان العراق بلد هام في المنطقة و لدينا علاقات مع هذا البلد ونحن نتشاور مع القيادة العراقية في كل الامور التي تخص البلدين ومنها الاوضاع في سوريا والتهديدات الموجهة ضد هذا البلد./انتهي

رمز الخبر 1827481

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 7 =