السيد حسن نصر الله :معركة حلب هزيمة كبرى للمشروع الآخر

اكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر ان معركة حلب هي احدى الهزائم الكبرى للمشروع الآخر ، لافتا الى الهدف المستقبلي هو افشال مشروع تدمير سوريا.

وافادت وكالة مهر للأنباء ان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله القى كلمة عصر اليوم الجمعة خلال لقاء الطلاب الجامعيين في التعبئة التربوية قدم فيها التحية لكل المرابطين والمجاهدين سواء عندنا من قبل الجيش اللبناني والمجاهدين في المقاومة وكذلك المقاومة في فلسطين وكل المرابطين في سوريا.
واكد فيها ان الإسلام والرسول الأكرم (ص) لم يتعرض إلى الإهانات كما تعرض إليها خلال السنوات الماضية.
واضاف : ان داعش وبإسم الرسول الأكرم (ص) الموجود على علمها تسبي النساء وتقتل الأطفال وتفنن في القتل وتدمير الثقافات.
وتابع قائلا :ان الحركات التكفيرية تقدّم هذه التصرفات بإسم الإسلام والرسول الأكرم.
واردف يقول : تم تصرفات داعش تستوجب تحمل المسؤوليات من قبل المسمين وعلماء الإسلام برفض إلصاق هذه الإساءات بالإسلام يوميّا وعن كل تصرف داعشي شنيع.
واضاف السيد حسن نصر الله : السّاكت عن تصرفات داعش هو شريك لداعش من خلال قبوله بتصرفاتها ونسبها إلى الإسلام والنبي الأكرم  (ص).
واشار الى ان الفكر الوهابي يحرّم الإحتفال بمولد النبي الأكرم (ص) وشيوخ الوهابية تكفر من يحتفل بالمولد وتستبيح دمه.
وقال : ان الأنتحاريين الوهابيين لم يستهدفوا الشيعة فقط، بل استهدفوا السّنة الذين يحتفلون بالمولد النبوي الشريف، مضيفا : السيد نصرالله: الفكر التكفيري حرم من يمارس حقه بالإنتخابات واستباح دم من يمارس هذا الحق.
واكد الامني العام لحزب الله ان الفكر الوهابي تجاهل قضايا الأمة من فلسطين واللاجئين وشن هجوما على من يحتفل بالمولد النبوي الشّريف.
وتطرق السّيّد نصرالله إلى حادثة تفجير الطفلة في حي الميدان في دمشق ، وقال: يجب على كل مسلم أن يدين الوحش القاتل الهمجي الذي يرسل البنات الأطفال بإسم الله والإسلام والنّبي، وهذا ليس أمرًا جديدًا فبوكو حرام قد اتخذت من الأطفال لتفجيرهم في نيجيريا في المرافق العامةالسيدنصر الله: الفكر الوهابي يحرّم الإحتفال بمولد النبي الأكرم وشيوخ الوهابية تكفر من يحتفل بالمولد وتستبيح دمه.
وقال السيد نصر الله: نحن ندين جريمة احراق جنود اتراك وهذا لا يقبله الاسلام ولا اي انسان.
وتابع قائلا : هناك حديث في الاعلام الغربي والعربي عن الارهاب الاسلامي والاسلام المتطرف وهذا له مفاعيله بالعمل الاعلامي والحرب النفسية.
واكد السيد نصر الله ان الاسلام هو اسلام واحد ، اسلام محمد رسول الله (ص) وليس اي احد آخر.
ومضى قائلا :  لقد فعل ما فعل الجيش الاميركي في هيروشيما وغيرها ولا احد يتحدث عن هذه الجريمة او يقول الارهاب المسيحي وغيره وكذلك في الحديث عن اليهود.
السيد حسن نصر الله قال إنّ هناك الالاف من الذين حاربوا في حلب وهم من بلدان مختلفة وعشرات الالاف شاركوا في المعاركة الاخيرة مع مئات الانتحاريين الذين يفجرون انفسهم ومئات الانغماسيين.
وأضاف الأمين العام لحزب الله أن هناك معارك كانت تحصل باستمرار وبشكل يومي ومتواصل وعندما نقف امام هذا الانتصار والانجاز يجب أن نستحضر حجم التضحيات.
وأضاف :"تبرير الجماعات المسلحة لهذه الهزيمة بعدم وجود الدعم لهم غير صحيح فقد كان هناك دعم كبير جداً بالسلاح والمال وادخال المسلحين".
وتابع السيد نصر الله قوله ضمن اشارته الى  المقاومة الفلسطينيّة : أنّه إذا اجرينا مقارنة بين ما قدم للارهابيين في سوريا من دولة غربية وعربية وبين ما قدم لفلسطين من قبل الدول العربية التي تدعم الارهابيين يبين مدى ما حصل في سوريا.
الأمين العام لحزب الله قال إنّ الذي حصل هو انه لم يتم ارسال الجيش السعودي او القطري بل يتم ارسال كل الدعم من قبلهم واليوم بدأ الاتراك يحسون بعد الخسارات التي تحصل في جنودهم، واستدرك مضيفًا:"  في سوريا كان هناك شعب وقيادة وجيش وحلفاء صمموا على المواجهة والانتصار".
السيّد نصر الله مستهزئًا بالصور الّتي تم نشرها على الفضائيات الكاذبة قال:" لقد اتوا بصور حصلت في مجازر العدو الصهيوني في الضاحية الجنوبية وغزة وقالوا انها في حلب وللاسف اتوا بصور لاطفال جياع في اليمن وقالوا انها في حلب".
وتسائل السّيّد نصرالله مشيرًا إلى شهامة الجيش السّوري والمقاومة:"هل هناك مدينة دخلت اليها داعش او جبهة النصرة والمسلحين وسمحوا للمدنيين بالخروج او للمقاتلين بالخروج بسلاحهم؟". معتبرًا أنّ النظام السوري الذي انتصر قبل بان يخرج المدنيين والمسلحين بسلاحهم من حلب وكذلك في حمص وخان الشيح وغيرها.
واستشهد السّيد نصرالله بحالتي البلدتين المحاصرتين في كفريا والفوعا حيث قال:" الفوعة وكفريا محاصرة ويُدافع عنها من الداخل والخارج والمسلحين لا يقبلون بتسوية وبالكاد خرجت بعض العائلات والمرضى لأن الارهابيين يريدونهم رهائن".
السيّد نصرالله نفى أن يكون لدى الجيش السّوري والحلفاء بنيتهم بإحداث تغييرات ديموغؤافيّة وقال:"  لا أحد في سوريا وحلفاء سوريا يريد حصول تغيير ديمغرافي بسوريا ولكن الذي يعمل على ذلك الجماعات المسلحة".
الأمين العام لحزب الله لخّص تحریر حلب قائلًا:"  معركة حلب هي احدى الهزائم الكبرى للمشروع الآخر وانتصار كبير للجبهة المدافعة والمواجهة للارهاب وهي تطور كبير لجبهتنا على المستوى العسكري والسياسي والمعنوي".
واعتبر السيد نصر الله: الانتصار في معركة حلب لا يعني انتهاء الحرب ولكن بعد حلب نقول أن هدف اسقاط النظام سقط وفشل، لكنّ هذا لا يعني أن مشروع تدمير سوريا قد سقط، وهدفنا المستقبلي هو إفشال هذا المشروع.
واختتم السّيد نصرالله حديثه عن الموضوع السّوري قائلًا : "اليوم يجب الحفاظ على هذا الانتصار وحماية مدينة حلب امام اي هجمات ستحصل ويجب تثبيت وترسيخ هذا الانتصار ليبنى عليه ميدانياً وسياسياً". معتبرًا أنّ هذا الانجاز هو لكل الذين ضحوا ودافعوا من سوريين وحلفاء لكن الاصل في هذا الانتصار بعد الله هو الشعب السوري والقيادة السورية.
الأمين العام لحزب الله السّيّد حسن نصرالله تطرّق إلى الوضع البحريني 
ودعا الحكومة في البحرين الى التعقل وان لا تأخذ الامور الى المكان الذي ستندم عليه كثيرا هي ومن تدعمها.
وبخصوص الشأن اللبناني دعا السّيد حسن نصر الله الحكومة الجديدة إلى تحمّل واجباتها السّياسية بإنضاج قانون إنتخابيّ جديد وعدم إغفالها الحقوق الإجتماعيّة للشعب اللبناني. كما دعا السّيد حسن نصرالله الأحزاب السياسية الّتي ما زالت تعتبر أن حزب الله يريد السّيطرة على لبنان إلى التّخلّي عن هذه العقلية. ودعا مختلف الأطراف السياسيّة إلى مزيد من الحوارات لتلّمس النتائج الطّيبة. السّيّد نصر الله دعا إلى تعاضد جميع الأطراف اللبنانيّة للمحافظة على الوضع الأمني في وجه الإرهاب بعد هزيمته في حلب./انتهى/

رمز الخبر 1868064

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 11 =