السيد نصر الله: لا بد أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم إلى جانب الدولة لمعالجة المشاكل الأمنية في لبنان

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أنه لا بديل عن الدولة اللبنانية في معالجة المشكلات والملفات الأمنية مشددا على ضرورة أن يتحمل الجميع مسؤولياتهم الى جانب الدولة ليسود الأمن في مختلف المناطق.

وافادت وكالة مهر للانباء ان السيد نصر الله  قال في كلمة له اليوم خلال لقاء خاص مع فعاليات منطقة بعلبك الهرمل “إن الأمن هو مطلب بحد ذاته بمعزل عن النتائج المترتبة عليه والناس في منطقة بعلبك الهرمل يجب أن يعيشوا بأمن وراحة” لافتا إلى أن هذه المنطقة احتضنت المقاومة وضحت بخيرة علمائها في سبيل لبنان .

وأوضح أن هناك من يريد أن “يشوه سمعة المنطقة وأهلها ويقدمها على شاكلة غير صحيحة” مؤكدا أن مسؤولية إظهار الصورة الحقيقية تقع على الدولة و رجال الدين وفعاليات المنطقة والأهالي أيضا .

ودعا السيد نصر الله إلى رفع الغطاء عن أي مرتكب لجريمة قتل في المنطقة من قبل العائلة والعشيرة والأحزاب والأصدقاء ونبذه والتبرؤ منه وبذل جهد لتسليمه إلى الدولة حتى يحاسب عبر القانون ويتحمل المسؤولية وحده دون أهله أو عائلته.

وشدّد السيد نصر الله على أنه "لا بدّ من تثبيت الأمن الداخلي من أجل عيش الناس والتنمية وتأمين فرص العمل والسياحة"، وتابع "علينا مسؤولية في حفظ أمن المنطقة وكذلك سمعتها وصورتها ومكانتها على المستوى الوطني والمستوى الاقليمي لأنها في قلب الأحداث والانجاز والانتصارات"، لافتًا الى أن "هناك مسؤولية تقع على الدولة وأخرى تقع على الناس ومن الممكن أن يبسّط أحدهم الأمور فيضع المسؤولية على الدولة فقط وهذا خطأ".

وأردف سماحته "علينا التعاون في مجموعة من الامور التي يمكن أن تساعد في تخفيف تدهور الوضع الامني.. هناك مسؤولية كبيرة على الفعاليات والنخب والأشخاص ولا يمكن تحميل الدولة المسؤولية فقط.. يجب أن يُحمّل القاتل وحده مسؤولية الجريمة لا أهله وعائلته، فيكون أخذ الحق من القاتل عبر القانون، وعليه يجب رفع الحماية عن القاتل أو اللصّ".

وأكد سماحته على انه يجب أن يحمل القاتل وحده مسؤولية الجريمة، وأن لا يحمل أهله وعائلته ذلك، ويكون أخذ الحق من القاتل عبر القانون"، وأضاف "نحن نطالبكم بالالتزام بالميثاق الذي ورد عام 1970 للسيد موسى الصدر والايفاء بالقسم الذي حصل وقتها"، وتابع "هناك قسم بين اهل بعلبك الهرمل والسيد موسى الصدر وهذا الميثاق يجب أن نعمل على أساسه وبمضمونه".

وشدد الأمين العام لحزب الله انه هناك ايضاً امر اخر اتفقنا عليه مع الرئيس نبيه بري والاخوة في حركة "امل"، ونطلبه منكم هو أن نتعاون على تسليم الفاعل للجرم سواء كان سارقاً او قاتلاً او معتدياً للدولة"، وأوضح انه عندما يتم تسليم المعتدي الى الدولة فان ذلك يريح اهل الضحية ويقطع الطريق على الفتنة"، ولفت الى انه "يجب المبادرة لمعالجة المشكل قبل أن نصل لوقوع جرحى وقتلى وهناك امكانية لذلك"./انتهی/

رمز الخبر 1866491

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 8 =