وأقلق اتساع نطاق حملة تطهير، شملت كذلك إغلاق أكثر من 130 منفذا إعلامياً وسجن نحو 150 صحفياً، الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان والحلفاء الغربيين الذين يخشون أن يكون الرئيس رجب طيب أردوغان يستغل تجربة الانقلاب الفاشلة كذريعة لتكميم أفواه معارضيه.
وقالت الوكالة، إن شرطة مكافحة الإرهاب تسعى للقبض على المحامين المشتبه فيهم في ثمانية أقاليم منها إسطنبول فيما يتصل بمزاعم عن صلاتهم بالداعية فتح الله غولن، وينفي جولن أي صلة له بمحاولة الانقلاب.
واعتقلت الشرطة حتى الآن 78 محامياً يعتقد أن بعضهم من مستخدمي تطبيق بايلوك المشفر لتبادل الرسائل الذي تقول الحكومة إن أتباع غولن يستخدمونه./انتهى/
تعليقك