رئيسي: يجب أن تكون الأمم المتحدة منظمة للشعوب وليست منظمة للقوى

 شدد الرئيس الايراني في لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة، على أهمية موقف هذه المنظمة وقال: يجب أن تكون الأمم المتحدة منظمة للشعوب بمعناها الحقيقي، وليست منظمة للقوى.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أكد الرئيس الايراني حجة الإسلام سيد إبراهيم رئيسي خلال لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على أهمية موقف هذه المنظمة في إعطاء الأمم دورًا لحل مشاكلها ومنع تدخل الأجانب في شؤونها الداخلية، وقال: يجب أن تكون الأمم المتحدة هي المعنى الحقيقي لتنظيم الدول، وليس تنظيم القوى.

و اشار آية الله رئيسي إلى الأزمات الحالية في بعض دول المنطقة، واعتبر طريق الحل لها كلها بانه يكمن في بلورة حوارات وطنية دون تدخل أجنبي وقال: من الضروري أن تلعب الأمم المتحدة دورًا أكثر جدية ضد السلوكيات الأحادية.

واعتبر الجمهورية الاسلامية بأنها صديقة في الأوقات الصعبة لجيرانها، واشار إلى جهود إيران الإنسانية في إيواء المهاجرين الأفغان وأيضًا الحرب الجادة ضد الإرهاب باعتبارها خطرًا كبيرًا على المنطقة والعالم، وقال: بالمقابل فان ما اتى به حلف الناتو واميركا هو الحرب والدمار والاحتلال والمجازر في منطقتنا.

وشدد الدكتور رئيسي على دعم إيران للحوارات الإقليمية لحل القضايا بين الدول، وقال للأمين العام للأمم المتحدة: "إذا تم تطبيق الحق والعدالة من هذا الموقف، ستظلون اسمًا عظيمًا في تاريخ هذه المنظمة العالمية".

من جانبه أعرب الأمين العام للأمم المتحدة خلال هذا الاجتماع عن تقديره للإجراءات المستمرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في توفير المأوى للمهاجرين الأفغان، وأشاد بدور إيران في وقف إطلاق النار باليمن، وقال إن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي كان خطوة غير بناءة ومؤسفة للغاية.

واعتبر غوتيريش مبادرة إيران لإنشاء إطار للحوارات الإقليمية بانها بناءة ومدعومة من الأمم المتحدة، وايد مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن قضية حقوق الإنسان، وقال: لا ينبغي استخدام حقوق الإنسان كأداة وذريعة للحرب ضد الدول.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن استيائه من عدم تعليق العقوبات على إيران رغم فيروس كورونا، وقال: إيران لديها حضارة قديمة وهي جزء لا غنى عنه ولا يمكن إنكاره من عالم اليوم، واعتبارات الجمهورية الإسلامية لحل مشاكل اليمن والعراق وسوريا ولبنان وأفغانستان بأيدي شعوبها رصينة وعقلانية.

/انتهى/ 

رمز الخبر 1926697

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha