وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه رحب وزير الداخلية إسكندر مؤمني بالمشاركين في اجتماع "الأحزاب والنشطاء السياسيين حول التطورات الأخيرة في البلاد"، وقال: "عُقد هذا الاجتماع بهدفين رئيسيين، وهما تقدير التضامن والوحدة التي نشأت في مواجهة عدوان العدو، وضرورة الحفاظ عليها وتعزيزها".
وأوضح مؤمني أن مخطط العدو ارتكز على محورين، وقال: المحور الأول هو تأجيج استياء الشعب وإثارة الاحتجاجات الشعبية، والثاني هو خلق حالة من انعدام الأمن عبر الحدود والجماعات المعادية للثورة؛ لكن شعبنا العزيز، ورغم بعض الشكاوى والمشاكل، أبدى تضامنه رغم كل العقبات.
كما أعرب عن تقديره لجميع الناشطين الأمنيين، وقال: في سبيل منع نشوء حالة من انعدام الأمن، اتخذت كل من الأجهزة الأمنية وقوات الشرطة والحكومة إجراءات فعّالة؛ وكان نهج حكومة الوفاق الوطني في الترتيبات والتعيينات، وخاصة في المحافظات الحساسة، فعالاً للغاية في إرساء أسس التماسك الوطني.
وأضاف وزير الداخلية: انخفض مستوى انعدام الأمن العام في بعض المحافظات الحساسة من البلاد بشكل ملحوظ خلال الحرب المفروضة التي استمرت 12 يومًا، حتى بالمقارنة مع الفترات التي سبقتها، وكان ذلك نتيجة نهج الحكومة في استخدام جميع الإمكانات وتوفير فرص متساوية لجميع الفئات والمجموعات العرقية.
وأشار إلى حسابات الكيان الصهيوني لافتعال الاضطرابات الداخلية، وقال: من خلال الهجمات المستهدفة على مراكز الشرطة والسجون، اتضح أن هدف العدو هو خلق اضطرابات داخلية وعدم استقرار، لكن الحكومة حافظت على السلام من خلال تقسيم مناسب للعمل وتخطيط دقيق؛ وفي هذا الصدد، أعطت الأولوية للخدمات العامة وتلبية الاحتياجات العاجلة.
وفيما يتعلق بأداء الحكومة والمحافظين، قال: بدأ الوزراء في المركز والمحافظون في المحافظات نشاطهم منذ الساعات الأولى بعد الهجوم؛ وعُقدت اجتماعات مجلس التموين وهيئة تنظيم السوق، وكان جميع المسؤولين في موقع الحادث في حالة معنوية عالية.
وأشار إلى وجود بعض الاختلافات في الآراء حول القضايا الاجتماعية، قائلاً: "عندما تتدخل إيران، يتفاعل الناس بوحدة؛ وتنعكس هذه الروح أيضًا في موسيقانا وثقافتنا وتاريخنا وأدبنا. كما تُسمع العديد من المقطوعات الوطنية مرارًا وتكرارًا، ولا تزال تُضفي شعورًا بالانتعاش والأمل".
واختتم وزير الداخلية حديثه بالقول إن النظام الصهيوني لا يلتزم بالتزاماته، قائلاً: "القوات المسلحة في أوج جاهزيتها، لكن الحفاظ على التضامن الاجتماعي أمرٌ أساسي ومسؤوليتنا".
تعليقك