٠٩‏/٠٣‏/٢٠٢٦، ١:٠٢ م

بقائي: أمريكا لا تعير لدول المنطقة قيمة وهمها الوحيد حماية اسرائيل..سنستمر في الدفاع الحاسم بلاتوقف

بقائي: أمريكا لا تعير لدول المنطقة قيمة وهمها الوحيد حماية اسرائيل..سنستمر في الدفاع الحاسم بلاتوقف

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الایرانية بأن أمريكا لا تعير قيمة لدول المنطقة، قائلاً: إن همّ أمريكا الوحيد هو حماية إسرائيل، وعلى دول المنطقة أن تتعلم من هذا الدرس.

وأفادت وكالة. مهر للأنباء، انه صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين: "إننا نمر بأيام مصيرية، أيام صعود وهبوط، وأيام مجد عظيم لإيران".

وأضاف: "إن أهم ما حدث اليوم هو إعلان القايد الثالث للجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وقرأ بيان وزارة الخارجية بخصوص العدوان الصهيوالأمريكي والجرائم ضدالانساية، الذي جاء فيه: "أودّ أن ألفت انتباهكم إلى التهديد السافر الأخير الذي وجّهه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ضد سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووحدة أراضيها، فضلاً عن اعترافه الصريح بارتكاب جرائم حرب ضد الشعب الإيراني. في خضم حرب عدوانية مفروضة على بلادنا، في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي، هدد رئيس الولايات المتحدة بوقاحة، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، بأن مناطق وجماعات من الناس لم تكن مستهدفة حتى الآن، باتت الآن موضع دراسة جدية للتدمير الكامل والموت المحقق".

إن هذا الالتزام الإجرامي بـ"التدمير الكامل والموت المحقق لمناطق وجماعات من الناس"، هو دليل واضح على يأس الولايات المتحدة إزاء إخفاقاتها، يأتي في وقت يشهد فيه العالم هجمات عسكرية تشنها الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي على مدارس ومستشفيات ومبانٍ سكنية وبنية تحتية وصالات رياضية ومراكز إغاثة في إيران، وهي هجمات أودت حتى الآن بحياة مئات المدنيين الأبرياء، بمن فيهم نساء وأطفال. بينما تواصل إيران ممارسة حقها الأصيل في الدفاع عن النفس ضد هذا العدوان المتعمد وغير المبرر بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، فقد أسفرت جرائم الحرب المروعة والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها المعتدون عن استشهاد أكثر من 1300 مدني وتدمير 9669 هدفًا مدنيًا، بما في ذلك 7943 وحدة سكنية، و1617 مركزًا تجاريًا وخدميًا، و32 مركزًا طبيًا وصيدلانيًا، و65 مدرسة ومنشأة تعليمية، و13 مبنى تابعًا لجمعية الهلال الأحمر، وعدد من البنى التحتية لإمدادات الطاقة. ولذلك، يُعدّ البيان المذكور آنفًا الصادر عن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية اعترافًا صريحًا بالمسؤولية عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتُكبت في الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ اندلاع العدوان.

في الواقع، انتهكت الولايات المتحدة بشكل واضح حظر التهديد باستخدام القوة الوارد في المادة 2(4) من ميثاق الأمم المتحدة. يأتي هذا بعد أن انتهكت الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي بشكل متكرر القاعدة الآمرة "عدم الاعتداء"، وهو اعتداء بدأ بعمل جبان وإرهابي ضد أعلى مسؤول في دولة ذات سيادة عضو في الأمم المتحدة، وعدد من المسؤولين الآخرين في تلك الدولة. علاوة على ذلك، فإن تهديده بإبادة جماعات من الناس ليس مجرد مثال واضح على انتهاك الحق في الحياة، بل يمهد الطريق أيضًا لتصعيد الهجمات اللاإنسانية على المدنيين ومجازرهم. وبينما سيستمر حق الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدفاع عن النفس حتى يفي مجلس الأمن بمسؤوليته بموجب الميثاق في صون السلم والأمن الدوليين، فإن التصريحات المذكورة آنفًا تُحمّل الولايات المتحدة مسؤولية دولية، فضلاً عن المسؤولية الجنائية الدولية لرئيس الولايات المتحدة. وبناءً على ذلك، فإن الولايات المتحدة ملزمة بتقديم تعويضات كاملة عن الانتهاكات المستمرة ضد إيران ومواطنيها، بما في ذلك أي ضرر لحق بهم. علاوة على ذلك، فإن المسؤولية الجنائية الفردية لرئيس الولايات المتحدة وأي مسؤولين وأفراد أمريكيين آخرين متورطين في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك إصدار أوامر بشن هجمات متعمدة ضد المدنيين وشن هجمات متعمدة ضد أهداف مدنية، واضحة لا لبس فيها. تدعو الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشدة الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، في إطار مسؤولياتهما عن صون السلم والأمن الدوليين، إلى اتخاذ التدابير المناسبة، من أجل وضع حد لجرائم الحرب الجارية، ومن أجل ضمان محاسبة الولايات المتحدة ورئيسها؛ إذ من شأن هذا الإجراء أن ينهي ثقافة الإفلات من العقاب ويمنع تطبيع المزيد من انتهاكات القانون الدولي. أرجو منكم التكرم بتعميم هذه المراسلة كوثيقة رسمية لمجلس الأمن. مع خالص التقدير.

وبخصوص تصريحات ترامب حول تغيير خريطة إيران والاستيلاء على الجزر الإيرانية الثلاث، قال بقائي: إن إرادة الشعب الإيراني مهمة. لقد علّق الرئيس الأمريكي وغيره على مناطق أخرى من العالم، وكأن الأرض كلها أرض خصبة، والحكومات شركات عقارية. تُبنى الدول على إرادة الشعوب وحقها في تقرير المصير. أما فيما يخص الأمة الإيرانية وخريطتها، فهي تمثل كل ما يفخر به الإيرانيون ويضحّون بأرواحهم من أجله. يجب على الدول أن تكون حذرة. الشعب الإيراني يعرف كيف يدافع عن أرضه. لكن الدول التي تظن أنها ستكتفي بالتفرط وتنسحب بأمان مخطئة. إن اللامبالاة تجاه الظلم ستحوّل المتقاعسين إلى شركاء للمستبدين.

وبخصوص تصريحات وزير الحرب الأمريكي عن الشعب الإيراني، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: من الواضح، بل من البديهي، أن الشعب الإيراني مستهدف، وأن المعتدين لا يفرقون بين الشعوب في أهداف هجماتهم. هذه عملية تشويه للحقائق. أشاروا إلى أن الإيرانيين أشرار، لذا يجب تهيئة الرأي العام لكي لا يتفاعل. هذا العمل جريمة دولية. يقع على عاتق وسائل الإعلام واجب شرح هذه القضايا. ما يفعله الإيرانيون هو الدفاع عن كرامة الإنسان وحريته ضد نظام الهيمنة.

ردًا على سؤال من مراسل وكالة مهر، إن التطورات الأخيرة أثبتت أن الوجود العسكري الأمريكي وقواعده لا يُحقق الأمن، وأن الوقت قد حان لدول المنطقة للتفكير في النظام المحلي والإقليمي،و انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة. ما هي رسالتكم لدول المنطقة في هذا السياق؟ أوضح: المسألة واضحة تمامًا، فالوجود العسكري الأمريكي في المنطقة لا يُحقق الأمن بأي شكل من الأشكال، بل على العكس، يُؤدي فقط إلى انعدام الأمن والانقسام بين دول المنطقة. سيذكر التاريخ أنه خلال شهر رمضان المبارك، شنت دول المنطقة هجمات على دولة مسلمة. أمريكا لا تعير قيمة لدول المنطقة على الإطلاق. همّها الوحيد هو حماية إسرائيل. لذلك يجب على دول المنطقة أن تتعلم من هذه القضية. نطالب دول المنطقة بعدم السماح لأمريكا باستغلال أراضيها. هذا المطلب قائم على مبادئ القانون الدولي.

وفيما يتعلق بالوسطاء المعنيين بوقف إطلاق النار وشروط إيران، قال: "إن تصريحات الوزير عراقجي تعكس الواقع بدقة. نحن في اليوم الحادي عشر من العدوان. لم نبدأ هذه الحرب، بل فُرضت علينا. في ظل هذه الظروف، لا يسعنا إلا الدفاع عن أنفسنا ومقاومة أي محاولة للهيمنة. كل طاقاتنا وجهودنا مُكرسة للدفاع عن الشعب الإيراني، لذا لا مجال في هذه الظروف إلا للدفاع".

وفيما يتعلق بزيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين الشهر المقبل والعلاقات الإيرانية الصينية، قال: "الأهم بالنسبة لنا هو أن تُدرك جميع الدول، وخاصة الدول الأعضاء في مجلس الأمن، مسؤولياتها وأن تبذل الجهود اللازمة. علاقتنا مع الصين مبنية على الاحترام المتبادل. لدينا شراكة استراتيجية مع الصين، ونسعى جاهدين لتعزيز هذه العلاقات وتطبيقها. جميع القوى تشهد الأحداث الجارية في منطقتنا. إنهم يدركون تمامًا انتهاكات القانون، ويعلمون أن أمريكا لا تلتزم بأي قواعد أو قوانين، وأنها تسعى ببساطة إلى الهيمنة على الدول.

وفيما يتعلق بإدانة العديد من الدول للعدوان على إيران، أوضح المتحدث باسم السلك الدبلوماسي: لقد أوضحت دول عديدة موقفها، وتحدثت عن جريمة هذا العدوان. أعتقد أن هذا النهج المتمثل في التعبير عن موقف واضح في إدانة العدوان العسكري الأمريكي هو اعتراف بالحقائق ودليل على مسؤولية الحكومات. نحن نقدر الدول التي اتخذت موقفًا وأعربت عن معارضتها. أما الدول التي اختارت الصمت، فستكون بلا شك مسؤولة أمام التاريخ وشعوبنا والمنطقة. نحن على اتصال بالعديد من الدول على مختلف المستويات. يقع على عاتق كل مواطن وحكومة في أوروبا وأمريكا واجب التحدث علنًا عن هذا العدوان الوحشي، وعدم التزام الصمت حتى لا يتم تطبيع هذه الجريمة.

فيما يتعلق بتفاصيل المكالمة الهاتفية بين الرئيس الفرنسي والرئيس الايراني، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية قائلاً: "تتركز المناقشات والمكالمات الجارية هذه الأيام على قضية الحرب أكثر من أي قضية أخرى. لا شك أن الدول قلقة بشأن هذا الوضع، لكن قلقنا يختلف عن قلق بعض الدول. فنحن قلقون على أرواح مواطنينا، لأننا كدولة تعرضت بشكل مباشر لعدوان عسكري ووحشي من قبل المعتدين، نلتزم بالدفاع عن أنفسنا. في المقابل، تهتم بعض الدول أكثر بارتفاع أسعار الوقود أو تكلفة المنتجات في المتاجر. بالطبع، لا نعترض على قلقهم بشأن أسعار الوقود، ولكن تجدر الإشارة إلى أن كل هذه الدول، بما فيها فرنسا، عضو في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة."

وأضاف: "خلال العامين أو الثلاثة أعوام الماضية، لم تفِ الدول الأوروبية بواجباتها تجاه الحفاظ على الأمن الدولي على النحو الأمثل، بل إنها ساهمت في بعض الأحيان في تشكيل هذا المسار. عندما وافقت هذه الدول، بدلاً من التمسك بسيادة القانون والتصدي لتجاوزات الولايات المتحدة، على هذه التجاوزات، لا سيما في مجلس الأمن الدولي عند مناقشة إعادة فرض العقوبات وغيرها من المسائل، فإن هذه التصرفات شجعت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على ارتكاب الجرائم وانتهاك القانون.

وصرح بقائي قائلاً: "يمكن ملاحظة الأحداث نفسها في لبنان وسوريا؛ فسوريا من الدول التي تضمن وقف إطلاق النار في لبنان. وتُظهر التجربة أن كل دولة تدّعي تحقيق السلام والأمن الدوليين يجب أن تنظر أولاً فيما إذا كانت قد أوفت بالتزاماتها، وما إذا كانت قد سعت بصدق إلى الحفاظ على السلام ومنع المعتدين من اللجوء إلى القوة العسكرية".

وفيما يتعلق بالعمليات المزعومة في تركيا وجمهورية أذربيجان وقبرص، والتهديد الذي يواجه إيران، قال: "لقد أكدنا على إصرارنا على الحفاظ على علاقات طيبة مع جميع الدول المجاورة. فبالنسبة لنا، استمرار العلاقات الودية، بما في ذلك احترام السيادة الوطنية للدول، هو مبدأ أساسي. وفي الوقت نفسه، عندما تُستخدم أراضي دول أخرى لمهاجمة الإيرانيين، فإن لنا الحق الأصيل في الرد وفقًا للقانون الدولي ولا ينبغي اعتبار دفاعنا عدائياً.

وتابع بقائي: فيما يتعلق بجمهورية أذربيجان وتركيا وقبرص، أكدت القوات المسلحة أن إيران لم تطلق هذه المقذوفات. وفي قبرص، صرح مسؤولون بريطانيون بأن هذا لم يحدث. لطالما حذرنا من عمليات التضليل. إن تصرفات الكيان الصهيوني غير مسبوقة. وقد نفذ مؤخراً عمليات تخريب في السعودية وقطر. ندعو الدول إلى توخي الحذر بشأن التطورات. التسرع في العلاقات ليس في صالحنا. وقد أجرى رئيسا إيران وأذربيجان محادثات الليلة الماضية. نأمل أن يُؤخذ الموقف الإيراني الإيجابي بعين الاعتبار في كل تعليق، ولكن في الوقت نفسه، فإن موقفنا صحيح. أينما كان مصدر الهجوم على إيران، فإن ردنا مشروع وقانوني.

وبخصوص عرض القرار الروسي بشأن العدوان الأمريكي على إيران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية: يتابع أصدقاؤنا في نيويورك هذه القضية. ولكن يجب أن نذكركم مرة أخرى بحقيقة واحدة: لقد فشل مجلس الأمن والأمين العام نفسه في أداء مسؤولياتهما. في مثل هذه الحالة من العدوان الصارخ، كان على مجلس الأمن التدخل سريعًا وتحديد المعتدي، لكن لسوء الحظ لم يحدث ذلك. لقد تأثر مجلس الأمن بشدة بالولايات المتحدة وحلفائها. ورغم تقاعسه عن أداء واجباته، ستواصل إيران الإصرار على ممارسة حقها في الدفاع المشروع عن نفسها.

ردًا على الهجوم على الفرقاطة "دنا"، أضاف: "هذه جريمة حرب واضحة. قواعد الحرب المتعلقة بالعمليات العسكرية في البحر واضحة تمامًا. كانت المدمرة "دنا" على بعد أميال من الخليج الفارسي، وهذا الفعل بحد ذاته جريمة حرب. فيما يتعلق بالمدمرة "دنا"، فإن هذه التصرفات من جانب الولايات المتحدة قد برأت ألمانيا النازية نفسها. عندما أغرقت ألمانيا النازية سفنًا بريطانية عدة مرات، هبّ البريطانيون لنجدتها. لكن الولايات المتحدة لم تكتفِ بالهجوم، بل امتنعت عن تقديم المساعدة ومنعت الآخرين من تقديمها. هذا انتهاك لاتفاقيات جنيف والمادة 10 من البروتوكولات الإضافية لاتفاقيات جنيف. يمكنني سرد الانتهاكات. لقد عرضنا هذا الأمر على المنظمات الدولية، وسيتم متابعته بالتأكيد."

وفيما يتعلق بالأخبار المتداولة في وسائل الإعلام الإسرائيلية حول تقليص قدرة إيران على الرد، أوضح: "الضربات التي يتلقونها ناتجة عن سوء تقديرهم. فليعيشوا في أوهامهم. يكثرون من الحديث عن أن إيران تعاني من مشكلة كذا وكذا وأن قدراتها محدودة. لكن قواتنا تُظهر على أرض الواقع قدراتها الحقيقية."

وفيما يتعلق بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي على البنية التحتية الإيرانية ورد إيران عليه، قال بقائي: "من حيث المبدأ، أعلنّا وأثبتنا أن قواتنا المسلحة ملتزمة بالأخلاق والحقوق الإنسانية. لم يرتكب مقاتلونا جرائم حرب قط، وهذا مبدأ أساسي. الطرف الآخر هو من استهدف المدنيين الأبرياء والأطفال في الضربات الأولى، وبدأ بمهاجمة بنيتنا التحتية. هذه جريمة ضد البيئة، وجريمة ضد الإنسانية، ولا يُبالغ إن قلنا إنها إبادة جماعية لأن آثارها ستستمر لأجيال. حذّرت قواتنا من أنه إذا رفض الخطوط الحمراء المعيارية، فسيتلقى ردًا متناسبًا لا محالة. أما بخصوص الرد على القواعد الأمريكية، فقدرات الدعم الأمريكية واضحة. أكرر للدول المجاورة وشعوب المنطقة أننا لسنا في حالة حرب مع الدول الإسلامية، بل حربنا ضد المعتدين الذين لا يحترمون أي حدود، ويستخدمون أراضي الدول الإسلامية لدعم عدوانهم. وبناءً على مبدأ الدفاع عن النفس، تم استهداف هذه القواعد."

فيما يتعلق بإجراءات إيران ومساعيها القانونية، صرّح المتحدث باسم السلك الدبلوماسي قائلاً: "العالم يرى، ونحن بالطبع نؤدي واجباتنا. نتخذ إجراءات في المنظمات الإنسانية والدولية ذات الصلة. في الوقت نفسه، يقع على عاتق المجتمع الدولي واجب إدراك الحقائق والوفاء بمسؤولياته. ذلك لأن استمرار تطبيع الشر والفوضى سيُلقي بظلاله وعواقبه على جميع الدول، ولا سيما دول المنطقة. ينبغي لدول المنطقة أن تُدرك أن الأطراف المعارضة قد اتخذت خطوات لإضعاف الدول الإسلامية، وتسعى حاليًا إلى إحداث شرخ في علاقاتها.

وفيما يتعلق برسالة انتخاب القائد الجديد، قال: "لقد تم انتخابه رسميًا، واكتملت جميع الإجراءات القانونية، والمهمة واضحة. نحن ندافع عن أنفسنا، والرسائل واضحة أيضًا. وقد وصلت الرسالة إلى من ينبغي أن يتلقاها. ستواصل إيران الدفاع عن سيادتها الوطنية ومواطنيها."

/انتهى/

رمز الخبر 1969055

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha