وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه في مقابلة متلفزة اليوم السبت قال العميد نقدي: "ان الله معنا؛ ونحن لا نفتخر بالسلاح، بل نعتمد على إيمان الأمة والمجاهدين والشعب الذي لا يزال في الشوارع منذ 47 يوماً".
وتابع: "اليد العليا لقواتنا؛ لم نُصب العديد من الأهداف، أي أننا أرجأنا العديد من الأمور الأكثر أهمية للمراحل القادمة".
وأضاف: "إذا تطور الأمر إلى حرب مجدداً، فاليد العليا لنا؛ يمكننا وقف إنتاج النفط، وإسقاط 15 مليون برميل يومياً وأكثر، وتعطيله بالكامل لمدة عام. لم نرد توجيه الضرر في العالم؛ تصرفنا بتأنٍ".
وتابع العميد نقدي: "في مجال تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، لم نوجه الضربة النهائية بعد؛ أيدي هؤلاء تحت سواطيرنا. صحيح أن بعض المنشآت النفطية قد استُهدفت، لكن إذا ضربت لنا محطة كهرباء، فسيتلقون الرد على محطاتهم".
وأضاف نقدي: "لقد رأيتم أن أحداً لا يصمد، بل تُضرب كل قوات الكيان الصهيوني. أي محطة طاقة تزود القواعد الأميركية بالطاقة في المنطقة ستُضرب، وتتعطل الحياة في أماكن كثيرة. ومن خلال الدمار الذي رأيناه في تل أبيب، رغم كل الرقابة، اتضح أنهم لا يمتلكون حسابات سليمة ولا يستطيعون رؤية النهاية".
وواصل: "ترامب يكذب باستمرار، لأنه لا يرى إلا أنفه؛ فمثلاً نراه يقول بان بعد ساعات قليلة سيحدث أمر ما، لكنه لا يفهم أنه بعد هذه الفضائح، سيسخر منه العالم بأسره، وقد أصبح مضحكة عالمية".
وأشار العميد نقدي إلى أنه من الناحية العسكرية، فإن يدنا مليئة ولا حاجة لمتابعة الأمور من المسار السياسي، وقال: "انظروا، لقد جاؤوا بحاملة طائرات ليتحدونا. أثاروا ضجة لمدة شهر ونصف؛ وعندها قال قائدنا الشهيد اننا لا نخشى كل هذا.
وتابع: عندما أرادت حاملة الطائرات 'جيرالد فورد' دخول البحر الأحمر وعبور باب المندب، قال جنودهم: إذا عبرنا بالقرب من أنصار الله في اليمن، سيضربوننا. وقع خلاف بينهم؛ ثم قالوا ان حريقا في غرفة غسيل الملابس قد نشب، واحترقت الحاملة لمدة 30 ساعة، وأصيب 200 شخص، وحدث اشتباك مسلح بين المؤيدين والمعارضين للعبور. اضطروا للعودة، كما أنهم مجبرون على نقل هذه الحاملة إلى عمق المحيط الهندي، لأن جنودهم يعلمون أن أكثر شيء عقلاني هو إخفاء الحاملة في البحر دون أضواء أو رادارات لكي لا تُستهدف".
وأضاف: "لماذا؟ لأنه إذا أصاب صاروخ بالستي سطح هذه الحاملة، أولاً ستسقط كل المروحيات والطائرات على السطح في البحر، ثم بسبب موجة الانفجار، سيغرق جميع من على جسر القيادة، وبعد ذلك سيسبب حريق في مستودع الذخيرة الذي يزن آلاف الأطنان، وهذه كارثة وطنية لأميركا. جنودهم يفهمون هذا، لكنهم يعزلونهم؛ هناك ديكتاتورية، ولا يُستمع لرأي الخبراء؛ ذلك الشخص المخمور المقامر هو من يقودهم".
وأضاف: "هم ضربوا كل ما استطاعوا ضربه؛ يقولون إننا ضربنا 33 ألف هدف وأغرقنا كل قواتكم البحرية. لو كانت كل قواتنا البحرية والجوية قد دمرت، فلماذا لم تجرؤوا على القدوم وفتح المضيق؟
وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار في لبنان، قال العميد نقدي: "اكدت إيران أنها لن تجري المفاوضات إلا إذا تم تطبيق وقف إطلاق النار في لبنان أيضاً. كان هذا شرطاً مسبقاً للمفاوضات مع أميركا".
وتابع: كانت قواتنا تستعد لعمل انتقامي في موعد محدد وكانت مستعدة لاطلاق الصواريخ في الليلة الأخيرة، كان كل شيء جاهزاً للإطلاق وتمت المصادقة عليه وعندما رأوا أن كل شيء جاهز لتنفيذ العملية، وأنهم قد يواجهون حرباً أخرى، استسلموا وتراجعوا، لكن حياة هؤلاء قائمة على الحرب؛ فهم لا يستطيعون العيش والاستمرار إلا بالحرب. لذلك، يجب أن نكون دائماً مستعدين لمواجهة هؤلاء الوحوش، ونحن دائماً مستعدون.
واشار العميد نقدي إلى وجود أوراق رابحة مهمة جداً لم تدخلها ايران بعد إلى اللعبة وقال ان قوتنا الرئيسية وتفوقنا هو في القوات البرية، وعندما تدخل هذه القوات المعركة، فإنها ستخرج القواعد الاميركية من المنطقة ونحن لم نستخدم بعد الكثير من نقاط قوتنا.
وفي الختام أكد العميد نقدي: "إذا لزم الأمر، سنواصل الحرب بقوة".
تعليقك