٢٠‏/٠٤‏/٢٠٢٦، ١٠:٣٧ ص

العميد رادان: تم إحباط عملية معقدة للعدو بفضل تنسيق القوات المسلحة

العميد رادان: تم إحباط عملية معقدة للعدو بفضل تنسيق القوات المسلحة

أعلن قائد شرطة البلاد عن فشل عملية معقدة للعدو عن طريق التعاون بين قوات الشرطة والحرس الثوري والجيش وأجهزة الاستخبارات.

أفادت وكالة مهر للأنباء ، صرّح العميد أحمد رضا رادان، قائد شرطة البلاد، قائلاً: "خلال التطورات الأخيرة، استهدف العدو بعض مراكز الشرطة وحرس الحدود في المحافظات الحدودية، بهدف إنشاء منصة لتسلل المجرمين والعناصر المعادية للثورة والخونة إلى البلاد".وأشار إلى أنه "بفضل سرعة تغيير التكتيكات والاستفادة من الخبرات السابقة، تمكنت قوات الشرطة وحرس الحدود من إدارة هذه التهديدات بكفاءة ومنع العدو من تحقيق أهدافه".وشدد العميد رادان على استقرار القوات المتمركزة على الحدود، قائلاً: "على الرغم من الهجمات والضغوط، يواصل زملاؤنا أداء مهامهم بالانتشار في مواقعهم و هم على أهبة الاستعداد، وأمن الحدود في الظروف الراهنة لا يُقارن بما كان عليه في السابق".وأضاف: "تتمركز قوات حرس الحدود على الحدود بكامل عتادها، وتتواجد إلى جانبها وحدات من الحرس الثوري والجيش للتصدي لأي تهديدات محتملة".وصرح قائد الشرطة: "إن تحركات القوات المسلحة، ولا سيما استهداف مقرات الإرهابيين في العمق، منعتهم من التسلل والتوسع داخل البلاد. ويوجه هذا التنسيق بين القوات المسلحة رسالة واضحة للأعداء، ويؤكد أن أمن البلاد مضمون بالقوة والدراية".
رصد وتصدي لإرهابيي الفضاء الإلكتروني
وتابع العميد رادان حديثه بالإشارة إلى جهود الشرطة في الفضاء الإلكتروني، قائلاً: "في هذا المجال، تم تحديد هوية نحو 900 شخص كانوا يحاولون إثارة الفتنة، وخضعوا للمراقبة والتحليل الاستخباراتي. ومن بين هؤلاء، تم إلقاء القبض على أكثر من 400 شخص كانوا ينشرون صورًا ومعلومات من مواقع إلكترونية مستهدفة."وفي إشارة إلى دور بعض العناصر المتعاونة بشكل مباشر مع العدو، صرّح قائلاً: "من بين هؤلاء، كان هناك من يقوم، بالإضافة إلى إرسال الصور، بالترويج لأنفسهم للعدو ونشر نتائج أنشطتهم، وقد تم تحديد هوية هؤلاء الأفراد وإلقاء القبض عليهم."كما أعلن قائد الشرطة عن جهود مكافحة التيارات المعادية في الفضاء الإلكتروني، قائلاً: "تم إلقاء القبض على أكثر من 700 عنصر ناشط في تيارات الملكية البائدة، كانوا يمارسون أنشطة مناهضة للأمن، وهذه العملية مستمرة."وأضاف العميد رادان: في مجال مكافحة المعدات غير المصرح بها، تم إلقاء القبض على أكثر من 200 شخص كانوا نشطين في استخدام وتوزيع معدات الاتصالات الخاصة.
اعتقال عناصر الشغب والإرهاب في أحداث يناير
وتابع قائلاً، مشيراً إلى وعد الشرطة السابق بشأن التعامل مع مثيري الشغب: "لن يُنسى هؤلاء الأشخاص، وفي هذا الصدد، خلال التطورات الأخيرة، تم اعتقال أكثر من 400 عنصر تم تحديد هويتهم في أعمال الشغب".كما أعلن قائد الشرطة عن اعتقال عناصر مرتبطة بجماعات إرهابية، مصرحاً: "خلال هذه الفترة، تم تحديد هوية أكثر من 100 شخص مرتبطين بأجهزة وجماعات إرهابية واعتقالهم".
عمليات ضبط ومصادرة واسعة لأسلحة ومعدات تجسس
وفي إشارة إلى الاكتشافات الواسعة النطاق في مجال الأسلحة والمعدات، قال: "خلال العمليات التي نُفذت، تم اكتشاف أكثر من 3000 قطعة سلاح، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الذخائر والأسلحة البيضاء التي كانت على وشك دخول البلاد. وفي هذا الصدد، أُلقي القبض على أكثر من 61200 مخالف".وتابع سردار رادان: "بفضل الجهود الاستخباراتية المبذولة، تم تحديد ومصادرة أكثر من 6000 قطعة من معدات التجسس التي كانت تدخل البلاد لأغراض تخريبية، كما أُلقي القبض على العملاء المرتبطين بها. وشملت هذه المعدات أجهزة تتبع، وكاميرات خفية، وأجهزة كشف التجسس، وشرائح SIM خاصة، وميكروفونات صغيرة جدًا، وكاميرات مراقبة خاصة، ومعدات اتصالات متطورة".
تحييد عملية معادية معقدة
وفي معرض حديثه عن تحييد عملية معادية، صرّح قائد شرطة البلاد قائلاً: "كان هدف العدو طموحاً ومعقداً، ولكن بفضل جهود القوات العملياتية، تم إحباط هذه المحاولة وإفشالها. وقد تحقق هذا النجاح بفضل التنسيق بين وحدات الكوماندوز في قوى الأمن الداخلي، وقوات وزارة الاستخبارات، والحرس الثوري الإيراني، والجيش. وقد فوجئ العدو بشدة في هذه العملية، وأُجبر في نهاية المطاف على التراجع."وأضاف: "نفذت قوات الكوماندوز الضربات الأولى باستخدام أسلحة شبه ثقيلة، والتي كان لها دور حاسم في إيقاف تقدم العدو. ويضمن هذا المستوى من التنسيق بين قوات إنفاذ القانون، والحرس الثوري الإيراني، والجيش، ووزارة الاستخبارات، النجاح في مثل هذه العمليات."

/انتهى/

رمز الخبر 1970105

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha