٠٩‏/٠٥‏/٢٠٢٦، ٤:٣٨ م

عارف: يجب وضع الخطط مع مراعاة مكانة إيران كقوة عظمى في العالم

عارف: يجب وضع الخطط مع مراعاة مكانة إيران كقوة عظمى في العالم

قال النائب الأول للرئيس الايراني، محمدرضا عارف: وفقًا لبعض المحللين الأجانب، تُعدّ إيران من بين القوى العظمى في العالم؛ لذا، يجب وضع خططنا مع مراعاة مكانتنا كقوة عظمى في العالم.

وأفادت وكالة مهر للأنباء انه اعتبر النائب الأول للرئيس الايراني، خلال اجتماع مع مديري شركة مباركة للصلب، هذه الشركة صناعةً أمًّا ومحركًا للتنمية الوطنية، وقال: استُهدفت شركة مباركة للصلب من قِبل العدو نظرًا لدورها المحوري في اقتصاد البلاد.

وفي إشارة إلى الأضرار التي لحقت بصناعات الصلب، أضاف محمد رضا عارف: على الرغم من هذه الأضرار، فإن عملية إعادة الإعمار والتجديد جارية بوتيرة تفوق التوقعات، وستبذل الحكومة قصارى جهدها لدعم هذه العملية.

مؤكدًا أن شركة مباركة للصلب ليست مجرد وحدة صناعية إقليمية، صرّح قائلًا: إن هذه الشركة، بمنظور وطني وشامل للقطاعات، قد أوفت أيضًا بمسؤولياتها الاجتماعية على أكمل وجه إلى جانب الإنتاج، وتُعتبر من أهم محركات اقتصاد البلاد.

ستواجه إيران ظروفًا مختلفة بعد هذه الحرب

وأكد النائب الأول للرئيس على ضرورة استعداد الصناعات لظروف محددة، على ضرورة أن يكون لدى شركة مباركة للصلب خطة مفصلة لمواصلة الإنتاج في ظل ظروف الأزمة، ووضع سيناريوهات محددة لفترة رمضان ما بعد الحرب، لأن إيران ستواجه ظروفًا مختلفة بعد هذه الحرب.

وفي إشارة إلى تعزيز مكانة إيران في المنطقة والعالم، أضاف: لقد عززت التطورات الأخيرة مكانة البلاد، وبحسب بعض المحللين الأجانب، أصبحت إيران إحدى القوى العظمى في العالم. لذلك، يجب صياغة خططنا مع مراعاة مكانتنا كقوة عظمى في العالم.

كما أشار عارف إلى "برنامج اقتصاد الحرب" و"برنامج مرونة الاقتصاد الوطني"، قائلاً: "تمكنت الحكومة من إدارة شؤون البلاد خلال حرب الأيام الاثني عشر وحرب رمضان بالاعتماد على هذين البرنامجين، وكان الهدف الرئيسي هو تعزيز مرونة البلاد وقدرتها على الصمود".

وأكد قائلاً: "في حرب الأيام الاثني عشر، ظن العدو أن الشعب سينتفض ضد النظام، لكن وجود الشعب قلب حساباته رأسًا على عقب، وأجبر العدو في نهاية المطاف على طلب وقف إطلاق النار".

/انتهى/

رمز الخبر 1970657

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha