وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه تشير تحقيقات شركة "Commodity Context" إلى أن المضيق أغلق بالكامل مع بدء العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران. كما تُظهر تحقيقات المؤسسة أن المحاولات الأمريكية اللاحقة لإعادة فتح المضيق، والتي تمثلت في الحصار البحري لإيران وعملية "تحرير" مضيق هرمز، أدت إلى تفاقم الوضع، وزيادة الانخفاض في عبور السفن.
وقامت المؤسسة بدراسة أعداد السفن الداخلة والخارجة من المضيق. ووفقًا لذلك، كان عدد السفن العابرة يوميًا قبل بدء الهجمات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران في فبراير حوالي 110 سفينة. لكن في مارس، انخفض عدد السفن العابرة بشكل حاد، لدرجة أنه في بعض أيام الحرب لم يكن هناك أي ناقلة نفط تعبر المضيق، وكان فقط عدد قليل من سفن الشحن تعبره.
مع بدء "عملية تحرير" مضيق هرمز من قبل أمريكا، ازداد الوضع سوءًا مقارنة بأيام الحرب نفسها. فبينما كان يمر يوميًا خلال أيام الحرب ما بين 5 إلى 6 سفن – معظمها سفن شحن – في المتوسط، فإنه مع بدء ما يسمى عملية "التحرير" الامريكية انخفض عبور السفن بشكل أكبر مقارنة بالأيام الأولى للحرب.
وتشير هذه البيانات إلى أن التدخلات الأمريكية في مضيق هرمز لم تؤدِّ إلى إعادة فتحه فحسب، بل أدت أيضًا إلى تقليل عدد السفن العابرة، مما يدل على استمرار السيطرة الإيرانية على المضيق. كما يبدو أن عملية "تحرير" المضيق لم تتوقف من أجل مواصلة المفاوضات مع إيران، بل بسبب فشل هذه العملية ذاتها.
تعليقك