المالكي ينتقد الأصوات المشككة بنزاهة الانتخابات البرلمانية
انتقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي, مساء الأحد, الأصوات المشككة بنزاهة الانتخابات البرلمانية, مؤكدا أن كيانه الانتخابي رصد العديد من الخروق وقد سجلت لكنها لن تؤثر على نتائج الانتخابات.
وقال المالكي خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الأمن الوطني, مساء الأحد, إن "بعض السياسيين يشككون بنزاهة الانتخابات البرلمانية حتى قبل إعلان النتائج "، مبينا أن "التشكيك بنزاهة الانتخابات هو دليل على عدم الالتزام السياسي بالعملية السياسية في العراق ".
وأضاف "نحن سجلنا خروقا وشكوى انتخابية وقد ابلغنا بها مبعوث الأمم المتحدة "، إلا أنه استدرك أن "تلك الخروق بسيطة ولن تؤثر على نتائج الانتخابات ".
وأوضح المالكي حسب ما ذكر موقع "السومرية نيوز", أن "الخروق تمثلت بعدم وجود أسماء لناخبين في بعض مراكز الاقتراع وإغلاق بعض المراكز الانتخابية في ساعات الصباح الأولى مثل الانبار وبعض حالات التزوير "، مبينا أن "الشكاوى قدمت إلى مفوضية الانتخابات ويجري التحقيق فيها وقد يحال بعضها إلى القضاء إذا تطلب الأمر، لكنها لن تقلب النتائج ".
وفي سياق آخر هنأ القائد العام للقوات المسلحة العراقية القوات الأمنية على "نجاحها في حماية وتأمين الانتخابات وإحباطها المخططات الإرهابية التي فشلت في منع المواطنين من المشاركة والإدلاء بأصواتهم وزادتهم تحديا وإصرارا على المشاركة بكثافة ".
وكانت العديد من المناطق العراقية قد شهدت صباح يوم السابع من آذار الجاري تصعيدا امنيا حيث انهمرت قذائف الهاون والصواريخ على المناطق التي توزعت فيها مراكز الانتخابات في مناطق بغداد والانبار وصلاح الدين ونينوى، في محاولة للتأثير على اقبال الناخبين، وراح ضحيتها أكثر من 100 شخص بين قتيل جريح .
ويرأس المالكي مجلس الأمن الوطني الذي يضم في عضويته وزراء الداخلية والدفاع والمالية والأمن الوطني وجهاز المخابرات ويختص بدراسة الأوضاع الأمنية في البلاد، وإصدار القرارات بشأنها خصوصا القضايا الأمنية الإستراتيجية .
وتعتبر إطلالة المالكي اليوم الاولى منذ بداية الاسبوع، إذ خضع لعملية جراحية كان المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ قال في وقت سابق من امس الاحد, أنه تعافى منها وعاد ليمارس عمله واجتماعاته في مجلس الوزراء .
يذكر أن نحو 12 مليون عراقي كانوا قد شاركوا الأحد الماضي المصادف السابع من آذار في ثاني انتخابات برلمانية تشهدها البلاد منذ إقرار الدستور والثالثة من نوعها عقب العام 2003، حيث صوت الناخبون عبر القائمة المفتوحة على اختيار 325 عضوا للدورة الجديدة لمجلس النواب المرتقب والتي تستمر لمدة أربع سنوات مقبلة .
ويتوقع بحسب النتائج الأولية وغير الرسمية أن يفوز ائتلاف دولة القانون الذي يقوده المالكي في الانتخابات التي جرت في السابع من آذار الجاري ./انتهى/
تعليقك