لاريجاني: لبنان ليس لعبة بيد امريكا والكيان الصهيوني

حذر رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني امريكا والكيان الصهيوني من أنهما مخطئان اذا تصورا أن لبنان لعبة بأيديهم وعليهما أن يدركا بأن انتهاج مثل هذه اللعبه ستقطع أيديهما.

وأفاد مراسل وكالة مهر للأنباء أن لاريجاني أوضح في كلمة بملتقى في مدينة جالوس بمحافظة مازندران (شمال) اليوم الاثنين لمناسبة ذكرى مولد الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه, أن أمريكا والكيان الصهيوني عدوان للجمهورية الإسلامية الإيرانية وقد دأبا على التآمر ووضع العراقيل في طريق الثورة الإسلامية منذ انتصارها.
واشار الى ان الكيان الصهيوني لديه خطة شاملة يقوم بموجبها بإجلاء الفلسطينيين عن منازلهم بالقوة ومن ثم تدميرها بالإضافة الى قيامه بتدمير المواقع الدينية.
ووصف رئيس مجلس الشورى الاسلامي إدارة الرئيس الامريكي باراك أوباما بالكاذبة لأنها عملت على إصدار قرار عقوبات بصورة عاجلة ضد ايران في مجلس الامن الدولي عقب إعلان وكالة الطاقة الذرية الامريكية بأن ايران لا تسعى لتصنيع أسلحة نووية.
كما انتقد موقف الادارة الامريكية التي كانت قد طلبت بنفسها من تركيا والبرازيل التوسط لتسوية قضية تبادل الوقود النووي مع ايران, حيث انها بعد الاتفاق رفضت إعلان طهران, معتبرا ان ذلك يثبت زيف وكذب هذه الإدارة.
وأكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان المجلس صادق مؤخرا على قرار يلزم الحكومة بالتعامل بالمثل مع اي دولة تقوم بوضع العراقيل وتفتيش السفن الايرانية.
وحول الوضع في لبنان وقضية محكمة اغتيال الحريري, أكد لاريجاني أن المحكمة غيرت سياستها فجأة وفي ظروف غبير طبيعية وبدأت تتهم حزب الله في هذه القضية, مشيرا الى أن خطة امريكا الحالية تقضي بالضغط على ايران وحزب الله حتى تفسح المجال للكيان الصهيوني ليعيد بناء نفسه بعد حرب ال22يوما التي شلته في غزة, ويطرحوا خطة زائفة للسلام.
وحذر لاريجاني امريكا والكيان الصهيوني من أنهما مخطئان اذا تصورا أن لبنان لعبة بأيديهم وعليهما أن يحذرا من أن تقطع هذه اللعبة أيديهما.
كما اعتبر لاريجاني ان الادارة الامريكية كاذبة أيضا في قضية محاربة الإرهاب في العالم لأنها تدعي زورا الى جانب دول غربية أخرى محاربة الإرهاب في حين تقوم بتحفيز المجموعات الإرهابية من خلف الكواليس.
وأكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي أن الإرهابي ريغي (زعيم مايسمى بجند الله) المقبور, ذكر في اعترافاته أن القوات الأمريكية وقوات حلف الناتو, خلال اجتماعاته معهم, كانت تقدم اليه الإمكانيات العسكرية وتطلب منه تنفيذ انفجارات في ايران, أو حتى وعود السفير الامريكي السابق بالعراق للمجموعات الإرهابية في هذا البلد بأنه سيقدم لهم الدعم ويزودهم بالمال بشرط أن يقوموا بحرف بنادقهم وتوجيهها صوب الشيعة والايرانيين.
كما وصف لاريجاني أن بيان التعازي الصادر عن أوباما بمناسبة التفجيرات الإرهابية في زاهدان, بأنها نفاق مقنع./انتهى/
رمز الخبر 1123717

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 11 =