صديقي : الاحداث الاخيرة في بريطانيا كانت نتيجة جرائمها في العالم

اكد امام جمعة طهران المؤقت حجة الاسلام كاظم صديقي الاحداث الاخيرة في بريطانيا بانها جاءت نتيجة جرائم هذه الدولة في العالم , معربا عن توقعه بانهيار العالم الغربي.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان حجة الاسلام كاظم صديقي اشار في الخطبة الثانية لصلاة جمعة طهران الى الاحتجاجات الشعبية في بريطانيا وقال : حاليا هو زمن انهيار العالم الغربي.
واضاف : ان الامام الخميني (رض) كان رجلا الهيا وكل ما توقعه تحقق ويتحقق عمليا , فالامام الراحل (رض) قال ان يكون هذا القرن قرن غلبة المستضعفين على المستكبرين , ولم يكن هناك احد يتوقع ان تواجه بريطانيا حاملة راية الاستعمار هذه الازمة وتتدهور اوضاعها.
واضاف : ان النيران التي اجتاحت انحاء بريطانيا , دليل على احقية الوعود الالهية وزمن تحققها وبصيرة الامام الخميني (رض).
وتساءل صديقي حول سبب وقوع هذه الاحداث في بريطانيا قائلا : ان الاحداث الاخيرة في بريطانيا جاءت نتيجة الجرائم التي اقترفتها في العالم ، فحكام العالم الغربي وبريطانيا هم اقلية من الشركات الكبرى تتحكم بمصير شعوبها.
واشار صديقي الى ان بريطانيا تحاول سن قوانين منافية للاخلاق , وتقوم بالاحتلال وتحيك المؤامرات لزعزعة امن البلدان الاخرى وبالتالي فان الاحداث الاخيرة هي نتيجة هذه الممارسات الشريرة.
واضاف خطيب جمعة طهران : ان الانجليز اوجدوا الوهابية للعمل ضد الاسلام حتى انهم ابتلوا بها.
ووجه كلامه الى الغربيين قائلا : نحن معنا الله والامام المهدي (عج) والعقائد الحقة ولكن انتم ليس لديكم اي ملجأ.
وتطرق حجة الاسلام صديقي الى المجاعة في الصومال والتي تهدد حياة الملايين من البشر , معتبرا ان تقديم يد العون الى المتضررين بالمجاعة ، بحاجة الى ارادة وطنية.
وتابع قائلا : ان الامم المتحدة تصدر قرارات حول قضايا غير ضرورية , وتعمل على الاسراع باصدار قرار ضد سوريا , كما اصدرت قرارات ضد ايران بأمر من الكيان الصهيوني , ولكنها لا تبت بقضية الملايين من الاشخاص يتعرضون الى الخطر في الصومال.
ولفت خطيب جمعة طهران في الختام الى الذكرى السنوية لانتصار حزب الله في حرب 33 يوما (حرب تموز) قائلا : نبارك هذا الانتصار  الى الرجل العظيم في العالم العربي السيد حسن نصرالله وحزب الله ، فحرب 33 يوما كانت معجزة القرن بعد معجزة الاسلام في ايران والتي كشفت لشعوب العالم عجز الصهاينة./انتهى/
رمز الخبر 1381510

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 17 =