٠٨‏/٠٢‏/٢٠١٢، ٦:٠١ م

لافروف يدعو الى اقامة حوار وطني بين السوريين

لافروف يدعو الى اقامة حوار وطني بين السوريين

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء غداة زيارة لدمشق الى اجراء حوار بين السوريين , معتبرا انه ليس من شأن الاسرة الدولية ان تحاول تحديد نتيجة الحوار الوطني مسبقا.

وصرح لافروف امام صحافيين "ان خلاصة اي حوار وطني يجب ان تكون نتيجة اتفاق بين السوريين انفسهم ومقبولة من جميع السوريين".
وتابع "ليس من شأن الاسرة الدولية ان تحاول تحديد نتيجة الحوار الوطني مسبقا"، مشددا على ضرورة اجراء مفاوضات بين الحكومة والمعارضة.
وطلب من جميع الجهات التي لها تأثير على المعارضة السورية حث هذه الاخيرة على بدء المفاوضات مع الحكومة السورية.
واضاف لافروف الذي حظي باستقبال حاشد في دمشق، ان استدعاء السفراء من سوريا لن يساهم في تطبيق الخطة العربية لحل الازمة في هذا البلد.
واضاف "لا اعتقد ان استدعاء السفراء يوجد ظروفا ملائمة لتطبيق مبادرة الجامعة العربية".
واضاف ان مصير الرئيس السوري بشار الاسد يجب ان يقرره "السوريون انفسهم" في مفاوضات بين السلطة والمعارضة، متحدثا غداة زيارة لدمشق.
وقال لافروف "اننا ندعم اي مبادرة تهدف الى احلال الظروف لقيام حوار بين السوريين، وهذا ما ينبغي ان تفعله الاسرة الدولية، سواء العالم العربي او اوروبا او الولايات المتحدة او مناطق اخرى من العالم".
ولافروف الذي زار سوريا الثلاثاء اعلن من دمشق انه عقد لقاء "مفيدا جدا" مع الرئيس بشار الاسد، ونقل عنه التزامه العمل "على وقف اعمال العنف ايا كان مصدرها" في بلاده.
واعلنت دول مجلس تعاون الخليج الفارسي الثلاثاء انها قررت الطلب من سفراء سوريا مغادرة اراضيها بشكل فوري، وسحب جميع سفرائها من دمشق.
وتابع لافروف "اننا لا نفهم هذا المنطق، كما لا نفهم القرار المتسرع بتجميد نشاط بعثة مراقبي الجامعة العربية في سوريا".
واضاف ان "وجود مراقبين اجانب دائما يساعد على ضبط النفس، وليس من الواضح لماذا قرر عدد من دول الخليج الفارسي استدعاء مندوبيهم من هذه البعثة ولماذا تم بعد ذلك تعليق اعمال البعثة بينما كان من المفترض ان تعرض تقريرها امام مجلس الامن الدولي".
وقال لافروف ان روسيا وبعد محادثات الثلاثاء مستعدة للعمل من اجل وضع حد للازمة بموجب مبادرة الجامعة العربية وان الاسد مستعد للتحاور مع جميع القوى السياسية.
ودافع لافروف عن الفيتو الروسي قائلا: ان موسكو انما حالت بذلك دون تمكن المجموعات المسلحة المعارضة من السيطرة على المزيد من المدن.
واضاف ساخرا "لقد فوتنا فرصة للسماح للمجموعات المسلحة التي تحارب القوات الحكومية بالسيطرة على المزيد من المدن والقرى".
وتابع "نعم لقد فوتنا تلك الفرصة. واذا كان ذلك هدف معدي مشروع القرار فكان لا بد ان يقولوا مباشرة اننا نريد ان تسيطر المجموعات المسلحة على المدن في سوريا".
وختم بالقول "عليكم اعتماد الصراحة مع شركائكم، لان نصف الحقيقة اسوأ من الكذب"./انتهى/

 
رمز الخبر 1529569

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha