وافاد مراسل وكالة مهر للانباء بأن البيان اشار الى ان يوم الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر يذكر بعدة احداث مصيرية في تاريخ الثورة الاسلامية، وان ايا من هذه الاحداث تشكل مرحلة جديدة في الاصطفاف بين جبهة الحق وجبهة الاستكبار العالمي، وتجسد حقيقة مقارعة الشعب الايراني لأم الفساد العالمية، الشيطان الاكبر، امريكا المجرمة.
ولفت البيان الى ان هذه الاحداث هي: نفي سماحة الامام الخميني (رض) عام 1964 الى تركيا بسبب احتجاجه على قانون الحصانة الامريكية، وارتكاب نظام بهلوي البائد مجزرة بحق التلاميذ الثوريين في 1978، واقتحام وكر التجسس الامريكي من قبل الطلبة السائرين على نهج الامام الخميني (رض) في عام 1979، حيث رسمت هذه الاحداث الثلاثة الخط الواضح للصراع بين الحق والباطل، وفضحت الوجه الحقيقي للاستكبار العالمي وهويته، بزعامة امريكا السلطوية.
وتابع البيان بأن يوم الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر واحداثه التاريخية الثلاثة ومقاومة الشعب الايراني وصموده طيلة الـ33 عاما ضد جبهة الاستكبار، هيأ الارضية ليشهد المجتمع الانساني وبتجاوزه العقد الاول من الالفية الثالثة، بأنه كيف استهدفت امواج الثورة والصحوة الناجمة من الثورة الاسلامية قلب نظام السلطة في اوروبا وامريكا، وأسقطت الانظمة الديكتاتورية الحاكمة في عدد من الدول العربية الاسلامية في شمال افريقيا وغرب آسيا، وأججت الحركة المناهضة للرأسمالية، مسرعة في مسار انهيار المعسكر الغربي المليء بالفتنة والفساد والاستكبار.
وأدان المشاركون في مسيرات مقارعة الاستكبار، توجيه الاساءة من قبل الاستكبار العالمي والصهيونية العالمية الى ساحة النبي محمد صلى الله عليه وآله، مطالبة المنظمات والاوساط العالمية بما فيها منظمة الامم المتحدة باتخاذ خطوات عملية مؤثرة لاحترام الاديان والانبياء في المواثيق الاممية والقوانين الدولية، وتجريم اي اساءة اليهم، ومعاقبة مرتكبي هذه الجرائم بشدة.
كما ادان المشاركون في المسيرات، جرائم الاستكبار وحلفائه في غزو الدول الاسلامية ومؤامراته ضد لبنان وحزب الله ودعمه لزمرة المنافقين والممارسات الارهابية في سوريا، مؤكدين على ضرورة تمسك الامة الاسلامية بالوحدة، داعين الاوساط القانونية والمحاكم الدولية النزيهة الى محاكمة الساسة الامريكيين على جرائمهم ضد الانسانية.
وأعلن المشاركون ايضا عن دعمهم للقضية الفلسطينية واشادوا بمقاومة الشعب الفلسطيني وصموده امام المؤامرات الخبيثة للكيان الصهيوني وجرائمه، مؤكدين على ضرورة مواصلة الصمود والمقاومة حتى اخراج جميع المحتلين، ومشددين على ان الحل الوحيد للقضية الفلسطينية يتمثل في عودة جميع الفلسطينيين الى ديارهم واقامة الانتخابات النزيهة.
وأدان البيان المجازر التي ترتكب ضد المسلمين في ميانمار، والظلم الذي يرتكب بحق الشعب البحريني، في ظل صمت من يدعي الحضارة وحقوق الانسان، مطالبا قادة الدول الاسلامية والمجتمع الدولي بوقف تشريد المسلمين في ميانمار، والعمل على ضمان حقوقهم الاساسية.
واستنكر البيان ايضا قيام الاتحاد الاوروبي بوقف بث الفضائيات الايرانية على قمر هوتبيرد بضغط من امريكا والكيان الصهيوني، ووصفه بأنه مصداق بارز للارهاب الاعلامي من قبل من يدعون حرية الرأي والاعلام وادعياء الديمقراطية، مؤكدا ان هذه الخطوة لن تتمكن من منع تغلغل خطاب الثورة الاسلامية ووصول رسالة الشعب الايراني في مقارعة الصهيونية والاستكبار الى الرأي العام العالمي.
كما شدد المشاركون في المسيرات، على دعم حق الجمهورية الاسلامية الايرانية في الاستخدام السلمي للتقنية النووية، مؤكدين على المقاومة المقدسة في مواجهة العقوبات والضغوط من قبل الاستكبار، داعين مسؤولي النظام الى التمسك برؤى وارشادات قائد الثورة الاسلامية في عملية المحادثات النووية، والدفاع بقوة عن المصالح الوطنية، والتصدي لأي محاولة للمساومة والتنازل./انتهى/
أصدر المشاركون في مسيرات يوم مقارعة الاستكبار العالمي، اليوم الجمعة، بيانا اكدوا فيه ان الشعب الايراني مازال يعتبر امريكا الشيطان الاكبر وعدوه الاول.
رمز الخبر 1734519
تعليقك