"داعش" يطرد الآلاف من سكان دير الزور و"مجهولون" يغتالون إمام مسجد

قام تنظيم "داعش" الارهابي بتهجير حوالي 30 ألف سوريا من القاطنين في بلدتي خشام وطابية التابعتين لمحافظة دير الزور في 23 يونيو/ حزيران الجاري, يأتي ذلك بعد سيطرة التنظيم مؤخرا على عدة مناطق من المحافظة الواقعة على الحدود مع العراق.

وافادت وكالة مهر للانباء نقلا عن وكالة "فرانس برس"  أن تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أو مايعرف بـ "داعش" قد هجّر حوالي 30 ألف سوريا من القاطنين في بلدتي خشام وطابية التابعتين لمحافظة دير الزور في 23 يونيو/ حزيران الجاري, يأتي ذلك بعد سيطرة التنظيم مؤخرا  على عدة مناطق من المحافظة الواقعة على الحدود مع العراق.
وأكد النشطاء أن الشحيل فرغت من سكانها الذين لجأ بعضهم إلى قرى وبلدات مجاورة، فيما يزال آخرون يفترشون العراء وسط ظروف صعبة، ويعانون من ارتفاع درجات الحرارة ونقص في الأغذية والماء.
كما أشاروا إلى مفاوضات تدور بين "داعش" وعشيرة الشعيطات التي تتوزع في قرى وبلدات غرانيج وأبو حمام والكشكية في ريف دير الزور ويصل تعداد سكان هذه القرى إلى نحو 83 ألف نسمة، بسبب محاولة التنظيم تهجير أهالي هذه القرى أيضا.
وكان التلفزيون الحكومي السوري قد أعلن قبل ايام عن قيام وحدات من الجيش والقوات المسلحة بإعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة حلب الصناعية بالكامل"، كما بث صورا من المنطقة الواقعة شمال شرق حلب.
يأتي ذلك بعد سيطرة الجيش السوري على "أجزاء كبيرة" من المنطقة الصناعية، ومن الجدير ذكره أن السيطرة الكاملة عليها من شأنها اقفال المدخل الشمالي الشرقي للمدينة على مسلحي المعارضة، وهو منفذ اساسي للمعارضة المسلحة من المدينة واليها.
في السياق ذاته، أعلنت وسائل الاعلام السورية أن وحدات من الجيش السوري قد دمرت آليات بمن فيها تتبع للمجموعات المسلحة في ريف حمص وأوقعت أفرادها بين قتيل ومصاب.
وذكر مصدر عسكري أن وحدة من الجيش دمرت عربة مزودة برشاش ثقيل وتركسا بمحيط قرية أم شرشوح. وأضاف المصدر ان وحدة من الجيش استهدفت تجمعا للمسلحين في حي الناصرة في تلدو وخربة حيلان بريف القصير وخربة داوود بالقرب من البريج ما أسفر عن إيقاع خسائر كبيرة في صفوف المسلحين وعتادهم.
وأشار المصدر إلى أن وحدة أخرى من الجيش أوقعت أفراد مجموعة مسلحة أخرى بين قتيل وجريح شرق تلة البدو في ريف حمص.
في ريفي درعا والقنيطرة أيضا، نفذ الجيش السوري عدة عمليات في بلدات الغارية الغربية وتسيل وعدوان وسهوة القمح وعلى طريق اليادودة عتمان بريف درعا وفى محيط خزان الارصاد على طريق السد بدرعا البلد وقضت على العديد منهم واصابت اخرين.
من جانب آخر, كانت مجموعة مسلحة مجهولة قد اغتالت امام مسجد الصحابة الشيخ "علي السيف" في بلدة الضمير بريف دمشق.
وذكر مصدر في قيادة الشرطة أيضا أن عناصر ارهابية قامت باقتحام المسجد اثناء اداء "السيف" مع عدد من المصلين صلاة التراويح مساء امس واطلقوا النار عليه ما ادى الى استشهاده على الفور./انتهي/
 

رمز الخبر 1838082

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha