ونقلت وكالة خبر للانباء عن مصدر أمني قوله : إن "قوة خاصة من منظومة استخبارات الشرطة الاتحادية، اعتقلت بعد جمع المعلومات حول المسؤول العسكري العام لقاطع الكرخ المدعو مصعب عادل محمد والمكنى (ابو براء)، تولد 1992 أثناء تجواله بسيارته الخاصة نوع (كيا)، في أحدى شوارع بغداد، ومساعده الأول الذي كان برفقته المدعو فرقان طارق غازي المكنى (ابو عائشة)، تولد 1993".
وأضاف أن "المعتقلين خلال التحقيقات الأولية معهما أنكروا التهم الموجه لهم، ولكن بعد العثور على جهازي هاتف نقال مربوطين ببطاريتين تستخدم لإغراض التفجير داخل العجلة التي كانوا يستقلونها اعترفا على قياديين في ولاية بغداد"،
وبين المصدر أن "المعتقلين الاثنين اعترفا أيضا بتنفيذ الهجوم على نقطة تفتيش عبدالمحسن الكاظمي في منطقة الكاظمية شمالي بغداد ونقطة تفتيش الدباش بمنطقة الحرية شمالي غرب بغداد، فضلا عن تجنيد الانتحاري الذي فجر نفسه على حسينية المصطفى في حي الفرات غربي بغداد وتفجير سيارة مفخخة في منطقة العلاوي وسط بغداد".
وأشار المصدر إلى أن "قوة خاصة تحركت على الفور، بعد الاعترافات المتوفرة لديهم من قبل المعتقلين، ونفذت عملية أمنية في بغداد ، أسفرت عن اعتقال القيادي المدعو معاذ نزار عبدالمعين المكنى (أبو عبدالله) والقيادي عمار علي خليل عبدالحسين الخزعلي"، مؤكدا أن "أبو عبدالله اعترف بلقائه عدد من قادة (داعش)، بالفلوجة والاتفاق على شن غزوة على بغداد قبيل عيد الفطر عن طريق سلك طريق عامرية الفلوجة جسر البزيبز اليوسفية الدولي او الاتجاه يساراً إلى ابو منيصير ابو غريب حي الزيتون، بعد تجهيز 100 سيارة تحمل أسلحة أحادية".
ولفت المصدر إلى أن "الأخطر من بين المجموعة هو الإرهابي المعتقل الخزعلي، إذ أنه يشغل منصب مجهز التنظيم في قاطع الكرخ الجنوبي لولاية بغداد، وصاحب أهم مضافة"، لافتا إلى أن "القوة عثرت داخل مضافته على 11 حزاما ناسفا معد للتفجير وعشرة قنابل يدوية و13 عبوة ناسفة و50 عبوة لاصقة معدة للتفجير و20 أخرى غير جاهزة وصواعق عدد 100، فضلا عن مواد أخرى تستعمل في صناعة العبوات والأحزمة والعجلات المفخخة من أجهزة توقيت وفتيل ودوائر كهربائية وتي أن تي وبارود ومواد كيمائية".
وأكد المصدر أن "الخزعلي كان مكلف بتجهيز مواد تكفي لعدد من الانتحاريين والسيارات المفخخة قبيل غزوة العيد، كما اعترف بنقل الانتحاريين والأحزمة الناسفة والعجلات المفخخة من أطراف الفلوجة إلى بغداد، وتجهيز الانتحاري أبو طلحة العراقي الذي استهدف سيطرة بوابة الكاظمية، والانتحاري عربي الجنسية الذي فجر نفسه على حسينية أبو التمن والانتحاري الاسترالي الذي استهدف حسينية أبن روح والانتحاري الذي استهدف أحد مراكز الاقتراع العام في منطقة المنصور".
وكانت عدد من المصادر الأمنية أشارت خلال شهر رمضان، إلى أن تنظيم (داعش)، يستعد لشن هجمة أطلق عليها "غزوة العيد"، للسيطرة على مدينة بغداد، فيما نشرت وسائل اعلام عربية خطة التنظيم المفصلة في كيفية اقتحام العاصمة بغداد، وتدمير دفاعات القوات الأمنية، المكلفة بحمايتها، حيث لم تؤكد صحة تلك الخطة مئة بالمائة.
يذكر أن تنظيم "داعش" الارهابي التكفيري قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في العاشر من حزيران/ يونيو الماضي، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق./انتهى/
رمز الخبر 1838933
تعليقك