المعلم: رفضنا المحاولة القطرية للمصالحة مع دمشق

صرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم لصحيفة الاخبار اللبنانية عن موقف سوريا من الاقتراح القطري للمصالحة بين البلدين، انه:" الشعب السوري لا يقبل هذه المصالحة".

وأفادت وكالة مهر للانباء ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم صرح للاخبار حول موضوع المصالحة مع قطر ان الشعب السوري لا يقبل هذه المصالحة.
وحول معاهدة الاسلحة الروسية قال الوزير: "سنحصل على "اس 300" وعلى أسلحة نوعية أخرى في مدى معقول لان شركات السلاح الروسية تعمل وفق بيروقراطية بطيئة".
وفي معرض ردّه على سؤال ما اذا كانت روسيا وافقت على تقديم قرض مليار دولار للحكومة السورية قال المعلم:"لم نطلب مثل هذا القرض مؤكدا ان هذا الخبرغير صحيح وتابع: أما ما طلبناه، ووجد تفهماً وتجاوباً من الروس أهم من القرض؛ سلسلة من الاتفاقات الاقتصادية والتجارية.
وأضاف وزير الخارجية السوري: "لا يوجد خلاف بين دمشق وموسكو، بل تقدير موقف مختلف لمواجهة التحدي المشترك. فنحن الذين ندير الحرب، ومواقفنا محكومة، بدقة، بموازين القوى الميدانية؛ بينما يستطيع الروس والإيرانيون اتخاذ مواقف صارمة من التحالف الأميركي ونحن سعداء بهذه المواقف، ونريد استمرارها، لأنها تعرقل تنامي التوجهات العدوانية لدى الغرب".
وحول موقف سوريا من امكانية عمل عسكري تقوم به تركية ضد سوريا، واوضح المعلم:" نأمل أن يكون لدينا، في أسرع وقت ممكن، القدرات التسليحية النوعية التي تضمن لنا إفشال العدوان ولكننا لا نرى امكانية لقيام تركيا بالعدوان على سوريا في المدى المنظور".
وتابع وليد المعلم:" الشروط التركية للتدخل في سوريا لا تزال مرفوضة من قبل واشنطن، كذلك، لا يجوز مثل هذا التدخل على رضا السعودية، المنافس الرئيسي لتركيا في المعسكر الآخر مشيرا الى ان هذا المعسكر يعيش تناقضات، نستفيد منها. .
وأوضح وزير الخارجية السوري موقف الحكومة السورية من معارك عين العرب(كوباني)، وقال:" عين العرب سورية، ومواطنوها سوريون. ونحن كنا ولا نزال نزوّدها بالمؤن والسلاح والذخائر، وسنستمر وقبل أن يبدأ الأميركيون طلعاتهم الجوية، كان سلاح الجو السوري يقوم، يومياً، بضرب تجمعات «داعش» حول عين العرب، لكنه اضطر للتوقف لانه لا يوجد تنسيق ميداني مع الأميركيين".
وحول التحالف السوري الايراني، اوضح الوزير: "أي مساس بهذا التحالف في إيران غير مقبول من قبل الإمام الخامنئي ونهجه. زوّدتنا إيران، وتزوّدنا، باحتياجاتنا من السلاح لمكافحة الارهابيين، خصوصا من الذخائر المتوفرة من صناعة إيرانية؛ كذلك، تدعمنا طهران سياسياً واقتصادياً ومالياً ونحن ممتنّون لهذا الدعم، ونثق باستمراره".
وأشار وزير الخارجية الى موقف دمشق من احتمال مصالحة مع الرياض، قائلا:"موقف السعودية من «الاخوان» يأتي في سياق صراعها مع قطر وتركيا، ولكنها دعمت ولا تزال تدعم الجماعات المسلحة الإرهابية، وتجيّش العداء ضد سوريا، وضد الرئيس بشار الأسد وهذه السياسة المغامرة، ستنعكس، في النهاية، على السعودية.
وعن سؤال ما اذا تقدمت الدوحة باقتراح لمصالحة بين دمشق والدوحة او لا، اجاب رئيس الدبلوماسية السورية: " نعم. ولكننا رفضناها لان الشعب السوري لا يقبل هذه المصالحة كما أنه على قطر إذا أرادت المصالحة أن تبادر إلى وقف الدعم عن الإرهابيين، ووقف الحملة على سوريا"./انتهى.

رمز الخبر 1843869

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 8 =