المُحاصصة أَنتجت الفساد فضاعت الحقوق

اوضح مدير مركز الاعلام العراقي بواشنطن نزار حيدر، ان طبيعة الاشياء خاصة في بلد كالعراق الذي يبحث فيه المواطن بشكل عام والمسؤول بشكل خاص عن شماعات يعلق عليها إخفاقاته وفشله! ولذلك لم نسمع لحد الان اي مسؤول في الدَّولة خرج على الشعب وتحمل مسؤولية اي فشل على الرَّغمِ من كثرة الفشل بل وكثرة الجرائِم التي ارتكبت في العراق منذ التَّغيير عام ٢٠٠٣ وحتى الان.

وكالة مهر للأنباء - شيرين سمارة: تسائل مدير مركز الإعلام العراقي في واشنطن "نزار حيدر"، كيف نجح معتمد المرجعية العُليا في حل قسم كبير من المشكلة التي دفعت بالبصريين الى التَّظاهر بزمن قياسي وبأقل الثَّمن قياساً الى السَّنوات الـ [١٥] التي قضاها هؤلاء في السُّلطة والتي صرفوا خلالها أموالاً طائلة بلا نتيجة تذكر؟! الا يعني ذلك ان الحل كان في متناول اليد الا ان فساد وفشل المسؤولين أبعده عن متناول اليد كل هذه السنين؟

س: لماذا لم يلتفت المسؤولون إلى مطالب الشعب؟

المشكلة في العراق هو ان المسؤول في موقعه لا يشعر بمسؤوليته ولذلك لا يحس باي دافع يدفعه لخدمة الناس! وهو يجني [حقوق] الموقع من دون ان يتحمل مسؤوليتهُ! فالموقع بالنسبة له مغنم بلا مغرم! وهذا سببه هو ان المسؤول لا يتبوأ موقعه بكفاءته وخبرته وتجربته ونزاهته وإِنَّما بالمُحاصصة التي أَنتجت كل هذا الفساد بسبب انها أسقطت المسؤُوليَّة وضيعت مبدا الحساب والعِقاب فضاعت حقوق الناس وتغوَّلت [حقوق] المسؤول الذي لم يعد يتذكر واجباته ابداً.

س: الى متى سيبقى المسؤولون يعلقون اخطائهم على الخارج؟

هذه هي طبيعة الاشياء خاصة في بلد كالعراق الذي يبحث فيه المواطن بشكل عام والمسؤول بشكل خاص عن شماعات يعلق عليها إخفاقاته وفشله! ولذلك لم نسمع لحد الان اي مسؤول في الدَّولة خرج على الشعب وتحمل مسؤولية اي فشل على الرَّغمِ من كثرة الفشل بل وكثرة الجرائِم التي ارتكبت في العراق منذ التَّغيير عام ٢٠٠٣ ولحد الان والتي سالت بسببها انهاراً من الدِّماء وانتهكت اعراضاً! منها سيطرة الإرهابيِّين على نصف الاراضي العراقية وجريمة [سبايكر] التي استشهد فيها الآلاف من الشباب اليافع وهما الحدثان الماساويان الابرز والاخطر اللذان حصلا في عهد رئيس الحكومة السابق والذي لم يتحمل الى الان اية مسؤولية ازاء ذلك!.

 س: من برأيك وراء احداث حرق القنصلية وغيرها من مكاتب الاحزاب؟

مبدئياً فان المُتظاهرين السلميِّين الذين خرجوا للشارع مطالبين بأبسط مقوِّمات الحياة الحرة الكريمة التي كفلها لهم الدُّستور بريئون من كل احداث الشغب التي صاحبت التَّظاهرات براءة الذئب من دم يوسف!.
وبحسب المعلومات الدقيقة التي استقيتها من مصادرها الدقيقة فان الذين ارتكبوا مثل هذه الاعمال المشينة هم المندسون الذين زجت بهم الاحزاب الفاسِدة والزَّعامات الفاشِلة في وسط التَّظاهرات للقيام بمثل هذه الجرائِم لتشويه صورة وسمعة المُتظاهرين بعد ان تضررت شرعيتهم في مقتل! فالتظاهرات دليل فشلهِم الذي أنتجه فسادهم الذي انتشر في كل مفاصل الدَّولة!.
وإلا بالله عليك لماذا نجح معتمد المرجعية العُليا في حل قسم كبير من المشكلة التي دفعت بالبصريين الى التَّظاهر بزمن قياسي وبأقل الثَّمن قياساً الى السَّنوات الـ [١٥] التي قضاها هؤلاء في السُّلطة والتي صرفوا خلالها أموالاً طائلة بلا نتيجة تذكر؟! الا يعني ذلك ان الحل كان في متناول اليد الا ان فساد وفشل المسؤولين أبعده عن متناول اليد كل هذه السنين؟./انتهى/

رمز الخبر 1887779

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 4 =