روحاني: أمريكا لن تستطيع أن تحدد مصير شعوب المنطقة

أكد الرئيس الايراني حسن روحاني إن الولايات المتحدة الأمريكية لن تستطيع أن تحدد مصير شعوب المنطقة، موضحا إن مصير الشعب السوري سيحدده السوريون أنفسهم.

وأفادت وكالة مهر للأنباء إن الرئيس حسن روحاني وقبيل توجهه إلى أنقرة أشاد بمواقف انقرة ونظيره التركي رجب طيب اردوغان شخصيا خلال الاشهر الاخيرة تجاه مؤامرة الحظر الاميركي ضد ايران، واصفا هذه المواقف بانها كانت جيدة وحازمة.

جاء ذلك في تصريح صحفي ادلى به الرئيس روحاني في مطار مهراباد بطهران قبيل مغادرته الى تركيا عصر اليوم الاربعاء تلبية لدعوة رسمية من نظيره التركي رجب طيب اردوغان للمشاركة في الاجتماع الخامس للمجلس الاعلى للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

وقال، ان غالبية جيراننا، ومنهم تركيا، اعلنوا لاميركا بصريح العبارة بان عهد فرض السياسات على الاخرين قد ولى وان اميركا لا يمكنها من بعد آلاف الكيلومترات ان تحدد طبيعة العلاقات بين دول المنطقة وشعوبها الكبرى.

ونوه الى انه سيتم خلال الزيارة البحث حول العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية الا ان الجانب الرئيس للمباحثات سيتعلق بالتعاون الاقتصادي بين البلدين كالعلاقات المصرفية والتجارية والطاقة والنفط والغاز وسيتم التوقيع على وثائق في هذا المجال.

واوضح بانه سيتم عقد ملتقى اقتصادي في انقرة بحضور رئيسي البلدين ومندوبي العديد من شركات القطاع الخاص في البلدين ولفت الى ان ارضية جيدة متوفرة لتطوير العلاقات الاقتصادية وقال، حجم العلاقات الاقتصادية بين البلدين يبلغ اليوم نحو 10 مليارات دولار وهو رقم منخفض حيث يؤكد الطرفان على رفعه الى 30 مليارا.

وقال الرئيس الايراني انه سيتم خلال الزيارة التاكيد على هذا الموضوع وان كانت هنالك عقبات في مجال العلاقات الثنائية سواء الجمركية او الصناعية فسيتم البحث حولها ومعالجتها.

واضاف، ان تركيا مهمة لنا في قضايا الترانزيت ايضا حيث تعد احدى الدول التي ناخذها بنظر الاعتبار في طرق المواصلات "جنوب –شمال" و"شرق –غرب".

واشار الى المحادثات الثلاثية بين ايران وروسيا وتركيا حول القضية السورية "حيث كانت هنالك محادثات بين وزراء خارجية الدول الثلاث ووصلنا الى مراحل حساسة فيها".

وصرح بانه سيتم البحث خلال الزيارة ايضا حول امن المنطقة ومكافحة الارهاب اللذين يعدان من القضايا المهمة بين البلدين اضافة الى القضايا الحدودية التي تم اتخاذ اجراءات جيدة بشانها فضلا عن قضايا المهاجرين.

ولفت الى انه سيتم البحث ايضا حول قضية البيئة وقضايا اخرى مهمة بالنسبة لنا وقال، اننا بحاجة للتباحث مع تركيا في هذا المجال اذ انها تعمل حاليا على مد جدار في مناطقها الشرقية وقد تم بناء جزء منه.

رمز الخبر 1890621

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 0 =