سهيل شاهين ل"مهر": أي حكومة مستقبلية بأفغانستان ستكون هدفا لطالبان

أوضح المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان "محمد سهيل شاهين"، أن أي حكومة مستقبلية في أفغانستان وإن جاءت عبر صناديق الاقتراع، ستكون جانبا للحرب التي تخوضها طالبان وليست كحكومة معترف بها.

وقال المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان "محمد سهيل شاهين"، في حديث خاص مع مراسل وكالة مهر للأنباء، اليوم السبت، إن طالبان مستعدة لعودة المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان "زلماي خليل زاد" إلى العاصمة القطرية الدوحة وبدء محادثات لكنها ليست مستعدة للتفاوض مع الحكومة الأفغانية ووقف إطلاق النار معها قبل التوقيع على اتفاق سلام.

وقال إنه على علم بتوجه خليل زاد إلى قطر عبر وزارة الخارجية الأمريكية، وبناءً على ذلك يتوقع أعضاء المكتب السياسي لحركة طالبان في قطر استئناف محادثات السلام خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأشار شاهين إلى أن "الأمريكيون لم يخبرونا حتى الآن بأنهم يريدون منا بعد استئناف المفاوضات كخطوة أولى أن نوقف إطلاق النار أو البدء في مفاوضات مع الحكومة، لقد تم استكمال اتفاق السلام والانتهاء منه".

وبيّن المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان، أنه " سيتم مناقشة تفاصيل جدول أعمال الاتفاق، ولا المسائل الخارجة عن نطاق هذا الاتفاق، طبعا كل مِن وقف إطلاق النار والمفاوضات مع الحكومة الأفغانية هي جزء من القضايا المدرجة في الاتفاق والتي سيتم تناولها في الوقت المطلوب".

وجدد شاهين تأكيده أن الانتخابات الأفغانية غير شرعية، وقال إن طالبان لم تعترف بالانتخابات لأن أفغانستان تحتلها أميركا، ومن البين أن الانتخابات تفتقر إلى النزاهة والشفافية ولن يقبلها أحد.

وأكد المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان، أن مسألة الانتخابات والحكومة المستقبلية لأفغانستان ستكون من بين القضايا التي سيتم تناولها بعد توقيع الاتفاق.

وعما إذا كانت طالبان ستقبل الحكومة التي تفوز نتيجة لهذه الانتخابات، وهل هم على استعداد للتفاعل مع الحكومة؟ ردّ شاهين قائلا: "نحن لا نعترف بأي حال؛ إذا أردنا الاعتراف بحكومة مستقبلية، فما هو الإصرار على الحرب، ولن يكون هناك حاجة للمقاومة، نحن أساسا نرى قبول الحكومة أمرا غير مبرر، نحن نعتبر إدارة كابول جانبًا من الحرب، وليس كحكومة".

ختاما أكد المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان، أن طالبان تعتبر كل حزب يفوز في الانتخابات الأفغانية بأنه جانب لحرب طالبان، وليس كحكومة./انتهى/

رمز الخبر 1899842

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 7 =