مطالب الحراك في البحرين مطالب عامة لا تخص مذهب دون آخر

صرح النائب السابق في كتلة الوفاق النيابية البحرينية المعارضة "علي العشيري" ان "مطالب الشعب البحريني هي أن يكون الشعب مصدر السلطات، وتوفيرالامن للجميع، وتأمين القضاء المستقل والمساواة بين المواطنين كلها مطالب عامة لا تخص مذهب دون آخر".

شهدت العشرية الاخيرة أحداث وتغيرات عديدة شهدا العالم أجمع وخاصة البلدان العربية وآخر تلك المستجدات الضربات الامريكية الغادرة، واعتصام الشعب العراقي أمام السفارة الامريكية في المنطقة الخضراء في بغداد. فمنذ عام 2011إلى يومنا هذا يشهد الشارع العربي أزمات متتالية ومطالبات واحتجاجات منها صادقة ومنها ما تم تحريكه وتسيسه خارجياً، ومن تلك البلدان التي شهدت ثورات عارمة "البحرين" فمنذ  14فباير 2011إلى يومنا هذا يشهد الشعب البحريني ثورة عارمة ضد النظام البحريني الدكتاتوري القمعي، تلك المطالبات التي قوبلت بالقوة والسلاح. ولنسلط الضوء أكثر على القضية البحرينية والأحداث الأخيرة في المنطقة، اجرت وكالة مهر للأنباء لقاء صحفي مع النائب السابق في كتلة الوفاق النيابية البحرينية المعارضة "علي العشيري"الذي اعتقلته السلطات البحرينية سابقاً وذلك لموقفه الرافض للظلم والخنوع.

إليكم نص المقابلة

س: ممكن أن تطلعونا على آخر مستجدات الثورة البحرينية، إلى اين وصلت، كيف تواجه من قبل السلطات، هل حصل المطالبون على شيئ من حقوقهم وما إلى ذلك ؟

الوضع في البحرين اصبح رهين القبضة الأمنية، فلايسمح باي نشاط سياسي سواء كان مرخصا او غير مرخص وهناك الآلاف من الشباب في المعتقلات و الأحكام التي تصدر كبيرة جدا بالمقارنة بالأعمال الاحتجاجية التي يمارسونها.

الإجراءات الأمنية جعلت الحراك في الشارع شبه متوقف ولكنها لم تكسر إرادة الشعب فمازال الناس لديهم الإرادة والعزة و الكرامة ولو تتاح لهم الفرصة في التعبير عنها لن يترددوا ولكن القبضة الأمنية والأحكام الطويلة أولدت نوع من الخوف لدى الناس في الخروج في الشارع.

لم يتحقق شيئ من المطالَب ولكن لحد الان اكثر الناس متمسكة بمطالبها بالديمقراطية الحقيقية في ان يكون الشعب مصدر السلطات جميعا والمساواة بين المواطنين وان تكون المؤسسات التشريعية تمثل وتعكس الإرادة الشعبية بصدق.

س: يتهم البعض الحراك البحريني بأنه حراك طائفي غايته زعزعة الأمن والإستقرار، كيف تردون على مثل هذه الإتهامات.

منذ ان بداء الحراك في البحرين في ١٤ فبراير ٢٠١١م لم نجد اية ممارسات طائفية فكل المطالب كانت ومازالت تهم وتخص جميع المواطنين.

فمطلب الشعب مصدر السلطات جميعا والامن للجميع والقضاء المستقل و المساواة بين المواطنين كلها مطالب عامةلا تخص مذهب دون آخر.  

وقد انطلق الحراك المطالب في البحرين كغيره مع انطلاق ثورات الربيع العربي في تونس وغيرها من الدول.

س: نرى في الفترة الاخيرة تسارع عجلة التطبيع مع الكيان المحتل، وخاصة من قبل انظمة الخليج الفارسي، للاسف التي تدعي الإسلام والعروبة، كما شهدنا في وقت ليس ببعيد المؤتمر الإقتصادي الذي استضافته البحرين، كيف ترون هذا الأمر وما الذي سوف ينتج في نهاية المطاف عن مثل هذه الاعمال التطبيعية؟ هل هي لصالحهم ام سوف تعود عليهم؟

منذ ان تم إغلاق مكتب مقاطعة اسرائيل الذي كان مقره في البحرين قبل سنوات كان التوجه الرسمي نحو تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني في اسرائيل  وهذا يعارض التوجه الشعبي في البحرين الذي يكن العداء للكيان الصهيوني ولا يوافق على تطبيع العلاقات

ولا اعتقد انه سوف يكتب له النجاح لان اكثر شعوب المنطقة ترفض عمليات التطبيع.

س: فيما يتعلق باحداث العراق الأخيرة بعد ضربة أمريكا لمقرات الحشد الشعبي، خرجت تصريحات عديدة في هذا الصدد وما يهمنا هنا موقف النظام البحريني الذي أيد الضربات الامريكية للحشد الشعبي وأيضاً موقف النظام السعودي الذي وصف التجمع امام السفارة الإمريكية "بالإرهابي" من جانبكم كيف تقرأون هذين الموقفين؟.

سمعنا تصريحات سابقة و حالية على لسان وزير الخارجية البحريني على التويتر و غيره من وسائل التواصل الاجتماعي في تاييد الضربات التي تقوم بها القوات الأمريكية او الصهيونية ضد تجمعات المقاومة سواء في العراق او سوريا او لبنان وهذا الموقف ينطلق من اعتبارهم بان تلك المنظمات والتجمعات ومنهم الحشد الشعبي هي ارهابية وأيضا هذا الموقف لا يتناسب مع المواقف الشعبية التي ترى بان هذه المنظمات هي تدافع عن أراضيها ضد التوسعات الأمريكية والصهيونية. /انتهى/

رمز الخبر 1900725

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 1 =