أنظمة التطبيع هي أنظمة الاستبداد وتعتمد على حماية أمريكا والغرب لاستبدادها

قال نائب الامين العام لحزب الله في لبنان، الشيخ نعيم قاسم ان التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة للدين والعروبة وفلسطين.

وأفادت وكالة مهر للأنباء ان نائب الامين العام لحزب الله في لبنان الشيخ"نعيم قاسم" قال في كلمته اليوم السبت بمؤتمر "متحدون ضد التطبيع"، تطرق الشيخ قاسم الى تطبيع بعض الدول في عهد الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب؛ مردفا ان ذلك شكل "تخليا عن القضية الفلسطينية، بل أكثر من ذلك هو دعمٌ للموقف التوسعي الإسرائيلي واعتراف بالاحتلال وشرعنة وجوده على حساب الشعب الفلسطيني".

وتابع، ان بلدان التطبيع ورعاته لن يجنوا إلَّا الخيبة؛ مبينا ان"أكثر الأنظمة العربية وخاصة الخليجية عملت لإحاطة القضية واحتوائها، بهدف تكريس وجود إسرائيل وليس لتحرير واستعادة الحق والأرض".

واشار نائب الامين العام لحزب الله: ان أنظمة التطبيع هي أنظمة الاستبداد التي تخنق الكلمة في بلدانها، وتعتمد على حماية أمريكا والغرب لاستبدادها.واستطرد : لقد أسقط الشعب الفلسطيني "صفقة القرن" من داخل فلسطين، وهنا دور الشعوب العربية أن تُسقط التطبيع ومفاعيله في بلدانها، وأن تجترح الوسائل المناسبة لتعطيل أي أثر للتطبيع على فلسطين.ودعا قاسم الى استخلاص العبر من تجربة الشعب المصري الأبي من كامب دايفيد الذي لم يعطه التطبيع أي فرصة للحياة في مصر.

وأكد، أن "الحل أن نكون في المحور المقابل؛ محور المقاومة، الذي ترعاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، هذا المشروع المركزي الذي يواجه مشروع المحور الأمريكي الإسرائيلي، وأبرز قضايا المواجهة فيه هو تحرير فلسطين والقدس من الاحتلال الإسرائيلي".

وقال يجب أن نعمل في هذا المحور لامتلاك كل أسباب القوة والتسلح إلى أقصى مدى، وأن يكون مجاهدونا في الميدان وعلى أهبة الاستعداد للدفاع عن الأرض والاستقلال. كما يجب أن نتحد في الموقف والدعم والمساعدة والمقاومة، وأن نكون يدًا قوية واحدة في مواجهتهم، و أن لا نهتم بدعاياتهم وإعلامهم ونظرياتهم في المواطنة وشروطها.

وشدد بالقول نحن في حزب الله لبنانيون وطنيون حتى النخاع، ندافع عن أرضنا وأهلنا بثلاثي القوة، ولا نخضع لمقولة الحماية الدولية لبلدنا، فقد جربناهم في القرار 425، والاجتياح الإسرائيلي الذي لم يخرج إلَّا بالمقاومة، وعدوان تموز الذي انهزمت فيه إسرائيل بجهاد المقاومين.

واضاف نائب الامين العام لحزب الله نحن نساهم في الوقت نفسه ببناء الدولة وخدمة الناس، وندعو إلى تغليب مصلحة الوطن في تدوير الزوايا لتشكيل الحكومة التي من دونها يتجه لبنان إلى مزيد من الانهيار.

وتابع في الوقت نفسه نحن عروبيون، مع فلسطين وقضيتها ومع مقتضيات التعاون العربي لاستقلال جميع بلداننا؛ نناصر فلسطين وندعم شعبها وأهلها، ونقف معهم في الميدان، من أجلهم ومن أجلنا، فما أصابهم من جرثومة "إسرائيل"، أذاق العرب ولبنان المرارات والاحتلالات والفوضى، فمن واجبنا أن نكون معهم ونكون مع بلدنا وشعبنا.

واكد الشيخ قاسم ايضا، "نحن في الوقت نفسه إسلاميون، مع إيران الشعب والإمام الخميني (قده) والإمام الخامنئي (دام ظله) والحرس الثوري الإسلامي، ومع بلدان وشعوب العالم الإسلامي، الذين يعانون من المشروع الأمريكي الإسرائيلي؛ فاتحادنا يقوينا ويساعد بعضنا بعضًا. لن يحل أحدٌ مكان أحد، ولا شعب مكان شعب ولكن بتعاوننا يحفظ كل شعب خصوصيته وقناعاته، ويتمكن من الدفاع عن نفسه".

/انتهى/

رمز الخبر 1912049

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 14 =