وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه شدد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على أنّ بلاده ستكون أول دولة تتجاوز رسوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمركية.
وفي حديثه خلال يوم عمل مخصص لنظام الحكم الشعبي البلدي في كاراكاس، قال إنّ "اقتصاد فنزويلا خاضع لحرب"، واستنكر مادورو تصريحات ترامب التي برر فيها الإجراءات التعريفية والضريبية كإجراءات للدفاع عن أمته وأنه "يوم التحرير".
وأكد مادورو قائلاً: "أتساءل، هل على الولايات المتحدة أن تتحرر من العالم، أم أن العالم هو من يجب أن يتحرر من الولايات المتحدة؟".
وحذر مادورو من تصاعد مواجهة عالمية في المجالين التجاري والاقتصادي، لكنه أكد أن بلاده قد استعدت استراتيجياً لمواجهة هذا السيناريو. وقال: "لقد اندلعت حرب عالمية تجارية واقتصادية. لحسن الحظ، نحن مستعدون لهذا المشهد. لدينا خطط لكل طارئ".
كما أشار إلى وجود خطط ملموسة تم وضعها بناءً على قيادة استباقية، قائلاً: "نحن مستعدون لمثل هذه الأمور، فنزويلا لديها خطط لأننا قادة. أمس عقدنا اجتماعاً مع القطاع الإنتاجي لمحركات الـ13 الاقتصادية، نحن بتواضع قد بنينا خططنا الخاصة، واليوم نحن في أفضل ظروف لمواصلة مسيرة نماذجنا الاقتصادية الخاصة وتجاوز أي حرب تعريفية يشنها ترامب"، مؤكداً أنّ كل ذلك يحدث بالوحدة الوطنية.
ومساء الأربعاء، أعلن ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة على واردات عدّة دول، مؤكّداً أنّ هذه الإجراءات "ستساهم في تعزيز النمو الاقتصادي الأميركي".
وكان مادورو قد التقى الخميس بفريقه الاقتصادى لتقييم الرسوم الجمركية التي أطلقها ترامب على فنزويلا بنسبة 15% ، وأكد أن فنزويلا ستواجه وتتغلب على أي صعوبات.
ويأتي هذا الإجراء الجديد الذي اتخذته إدارة ترامب في أعقاب إجراءات أخرى، مثل فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على الواردات من الدول التي تشتري النفط والغاز الفنزويليين، وإلغاء التراخيص للشركات الأجنبية، مثل "شيفرون" و"ريبسول"، للعمل في فنزويلا.
/انتهى/
تعليقك