وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أكد البيان أنّ التخفيض يعكس النجاح المشترك في مكافحة تنظيم "داعش"، ويهدف إلى الانتقال إلى شراكة أمنية دائمة بين الولايات المتحدة والعراق، بما يتماشى مع المصالح الوطنية الأميركية والدستور العراقي واتفاقية الإطار الاستراتيجي بين البلدين.
كما أوضح أنّ هذه الشراكة ستعزز الأمن، وتدعم التنمية الاقتصادية، والاستثمار الأجنبي، والقيادة الإقليمية للعراق، مع استمرار التنسيق الوثيق بين الحكومتين وأعضاء التحالف لضمان انتقال مسؤول وآمن.
في السياق، أفاد مسؤول أميركي وكالة "رويترز"، بأنّه بموجب الخطة، ستركز الولايات المتحدة وأعضاء التحالف بدلاً من ذلك على محاربة "داعش" في سوريا وستنقل معظم أفرادها إلى إقليم كردستان العراق لتنفيذ تلك المهمة.
وفي حين كانت الولايات المتحدة تمتلك نحو 2500 جندي في العراق في بداية عام 2025، وأكثر من 900 في سوريا ضمن التحالف، فإن المسؤول الأميركي أفاد بأن القوة العسكرية الإجمالية في العراق ستنخفض إلى أقل من 2000 جندي بعد اكتمال عمليات الانتقال، مع بقاء معظمهم في أربيل.
وكانت الولايات المتحدة اتفقت العام الماضي مع العراق على مغادرة قاعدة "عين الأسد" الجوية في غرب محافظة الأنبار وتسليمها للحكومة العراقية، فيما لا يزال الانتقال "قيد التنفيذ"، وفقاً لتصريح المسؤول.
أما بخصوص سوريا، فقد أوضح أنّ أي انسحاب سيعتمد على الظروف الحالية، مؤكّداً أنّ القوات الأميركية لا تزال في وضعها الراهن هناك.
/انتهى/
تعليقك