٢١‏/١٠‏/٢٠٢٥، ٧:٢٣ م

قاليباف: تنفيذ الاتفاقية الأمنية بين إيران والعراق بداية لارساء الأمن المستدام في المنطقة

قاليباف: تنفيذ الاتفاقية الأمنية بين إيران والعراق بداية لارساء الأمن المستدام في المنطقة

أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي على ضرورة تطبيق الاتفاقية الأمنية بين إيران والعراق، قائلاً: إن مذكرة التفاهم هذه تُمثل بدايةً لتحرك جاد نحو إرساء أمن مستدام ذي أفق بعيد المدى لكلا البلدين والمنطقة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه التقى مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، الذي كان قد زار طهران في اليوم السابق، برئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، في بهارستان بعد ظهر اليوم.

في بداية اللقاء، رحّب قاليباف بالوفد العراقي لزيارة إيران، وأعرب عن ارتياحه للعلاقات المستقرة والعميقة بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والدينية، وخاصةً الأمنية، وقال: نأمل أن نحظى بمزيد من الاستقرار في مختلف المجالات، وأن تتعمق العلاقات بين البلدين مقارنةً بالماضي، بفضل الاتفاقية الأمنية المبرمة بين إيران والعراق، ومع العملية القادمة.

وأكد قائلاً: تُظهر الظروف أنه بعد حرب الاثني عشر يومًا، وطوفان الأقصى، وغيرها من الأحداث في المنطقة، فإن الخطر الذي يُشكّله الكيان الصهيوني على المنطقة بدعم من الولايات المتحدة، أصبح أشد خطورة مما كان عليه في الماضي.

وأضاف قاليباف: عندما هاجم الكيان الصهيوني قطر، أدركت الدول الإسلامية الأخرى الخطر الكبير والجسيم في المنطقة. كل هذه حقائق مُرّة تعيشها المنطقة اليوم، وفي هذا الصدد، يُعدّ دور إيران والعراق بين الدول الإسلامية والعربية وغير العربية بالغ الأهمية.

وأكد قائلاً: إن للتعاون الثنائي والإقليمي بين إيران والعراق دوراً فريداً، وبينما يجب علينا تعميق علاقاتنا، يجب أن نُدرك أن الاتفاقيات الأمنية تهدف إلى الحفاظ على الوحدة في مواجهة المخاطر التي تُهدد العالم الإسلامي والأمة الإسلامية.

وتابع قاليباف: "اليوم، لا نشعر بالقلق إزاء وجود خطر على حدود البلدين، بل نسعى إلى تحقيق استقرار وأمن أكبر وأكثر استدامة على الحدود في كل لحظة، ونعطي الأولوية للعلاقات الاقتصادية والثقافية والتأثير على المستوى الإقليمي".

وأكد رئيس المجلس التشريعي في بلادنا على تطوير التعاون الثنائي في المجال الاقتصادي، قائلاً: "لتطوير العلاقات الاقتصادية، نحتاج إلى إرادة أقوى للمضي قدمًا نحو التنمية الاقتصادية في مختلف المجالات، بما في ذلك النقل والمجمعات الصناعية والمجال المعرفي، والاستفادة من الفرص الكبيرة المتاحة في البلدين".

مستشار الأمن القومي العراقي: أمن إيران والعراق مرتبطان ببعضهما البعض

كما وصف "قاسم الأعرجي" العلاقات بين العراق وإيران بأنها ودية للغاية في هذا الاجتماع، وقال: "نعتقد أن أمن إيران وأمن العراق مرتبطان ببعضهما البعض، ونلتزم بالاتفاقية الأمنية التي وقعناها مع طهران، ونؤكد على ضرورة مواصلة المحادثات".

وتابع هذا المسؤول العراقي رفيع المستوى مؤكدًا أنه من المستحيل تقليص علاقاتنا مع أي دولة أو السعي لتقليصها مع إيران بناءً على ضغوط خارجية، وقال: "نظرًا لحجم العلاقات بين البلدين، لا يمكن لأي دولة الحد من علاقاتنا".

وفي إشارة إلى الاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين، قال مستشار الأمن القومي العراقي: "على هذا الأساس، تقرر تشكيل لجنة ميدانية لمتابعة جميع مشاكل تطبيق هذه الاتفاقية".

وزير داخلية حكومة إقليم كردستان العراق: لن نسمح بأن تُشكل كردستان العراق تهديدًا لإيران

كما أكد "ريبر أحمد"، وزير داخلية حكومة إقليم كردستان العراق، التزام العراق والمنطقة بالاتفاقية الأمنية بين البلدين، وقال في هذا الاجتماع: "لن نسمح بأن تصبح أراضينا ساحة تهديد لإيران، والأهم من ذلك، نؤكد على الالتزامات الأخلاقية تجاه إيران. بالإضافة إلى ذلك، سنظل في إقليم كردستان دائمًا شركاء وأصدقاء للجمهورية الإسلامية الإيرانية في جميع الظروف، ونؤكد على توسيع العلاقات الثنائية".

وذكر التقرير أن مجتبى زارعي ممثل طهران، وشاهين جهانغيري ممثل أورميا، وأبولفضل أموي المساعد الخاص لرئيس مجلس النواب للشؤون الدولية، حضروا الاجتماع أيضًا.

رمز الخبر 1964022

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha