وأفادت وكالة مهر للأنباء بأن عراقجي هنأ خلال الاتصال إسفندياري على الإفراج عنها قائلاً: «نحمد الله لأنكِ وقفتِ بثبات على مواقفك وتحدثتِ بقوة وشجاعة».
وأضاف وزير الخارجية: «نأمل أن تُستكمل المراحل المتبقية قريباً، وأن نلتقي بكِ قريباً في إيران».
وكانت مهديه إسفندياري قد أُفرج عنها أمس بعد قرار قضائي فرنسي يقضي بإطلاق سراحها تحت المراقبة القضائية، وذلك عقب فترة من الاحتجاز في أحد السجون الفرنسية.
وفي هذا السياق، أوضح إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تفاصيل القرار قائلاً: «من خلال سفارتنا في باريس تلقينا إخطاراً بأن القاضي أصدر ترخيصاً بالإفراج المشروط عن السيدة إسفندياري، ما يعني نقلها من السجن إلى منزل خارج السجن».
وأضاف بقائي أن إسفندياري «ستبقى تحت المراقبة حتى موعد محاكمتها، المتوقع عقدها في شهري (نوفمبر أو ديسمبر المقبلين)».
وأكد المتحدث باسم الخارجية أن «هذا التطور يُعد خطوة إيجابية»، معرباً عن أمله في أن «يكون مقدمة للإفراج الكامل عنها في المستقبل القريب».
تعليقك