وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرّح المتحدث باسم الوزارة قائلاً إنّه "رداً على إعلان الولايات المتحدة الأخير عن مبيعات أسلحة واسعة النطاق لتايوان، قررت الصين، وفقاً للأحكام ذات الصلة من قانون العقوبات على الأجانب لجمهورية الصين الشعبية، اتخاذ إجراءات مضادة ضد 20 شركة أميركية للصناعات العسكرية و10 من كبار مسؤوليها الذين شاركوا في تسليح تايوان في السنوات الأخيرة".
وجدّد المتحدث الصيني التأكيد أنّ "قضية تايوان تُمثّل جوهر المصالح الصينية الأساسية، والخط الأحمر الأول الذي لا يُمكن تجاوزه في العلاقات الصينية-الأميركية، محذراً من أنّ "أي أعمال استفزازية تتجاوز هذا الخط في قضية تايوان ستُقابل بردٍّ قويّ من الصين، وأي شركة أو فرد متورط في بيع الأسلحة لتايوان سيدفع ثمن أخطائه".
كما شدّد على أنّه " ينبغي ألا تقلّل أي دولة أو قوة من شأن العزيمة القوية والإرادة الراسخة والقدرة الهائلة للحكومة والشعب الصينيين على الدفاع عن السيادة الوطنية ووحدة الأراضي".
وناشد المتحدث باسم الخارجية الصينية "الولايات المتحدة الالتزام بمبدأ الصين الواحدة والبيانات المشتركة الصينية-الأميركية الثلاثة، وتنفيذ الالتزامات التي قطعها القادة الأميركيون، ووقف أعمالها الخطيرة المتمثلة في تسليح تايوان، والكفّ عن تقويض السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان، والكفّ عن إرسال إشارات خاطئة إلى القوى الانفصالية التي تُطالب بـ"استقلال تايوان".
وأكّد أن بلاده ستواصل اتخاذ تدابير حازمة وقوية لحماية السيادة الوطنية والأمن ووحدة الأراضي بشكل راسخ.
وتشدّد بكين على الدوام على مبدأ "الصين الواحدة" رافضةً كل التحركات والنيات الانفصالية لجزيرة تايوان، أو أي تصريحات من دول أخرى في هذا الصدد.
في الوقت نفسه، لا تعترف معظم دول العالم بتايوان كدولة أو باستقلالها عن الصين، لكن العديد من الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، تعطي الجزيرة الدعم العسكري والمالي، وتلمّح إلى امكانية التدخل العسكري في حال تعرضها لهجوم من الصين.
/انتهى/
تعليقك