وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن حجة الإسلام محمد جعفر منتظري ندد خلال الاجتماع الـ 30 لمجلس المساعدين بأعمال الشغب الأخيرة وقال: إن مجموعة من مثيري الشغب حولوا احتجاجات الشعب المحقة على المشاكل المعيشية والغلاء إلى أعمال شغب وجرائم إرهابية وبذلك كشفوا بوضوح عن الجهات التي توجههم وعن الجهات التي تنتفع من عمليات التخريب هذه وقال: لقد شهدنا جميعاً الدعم الذي قدمه المسؤولون الأمريكيون والصهاينة بشكل رسمي وعلني لأعمال الشغب هذه وقاموا بتشجيع مثيريها.
ولفت حجة الإسلام منتظري إلى أن تخريب الممتلكات العامة وزعزعة الأمن في المجتمع من أهم مصاديق الشغب والفوضى، مؤكداً أن أحدى استراتيجيات الأعداء والعناصر العميلة هي استغلال المشاكل الداخلية للبلاد وتحويل الاحتجاجات السلمية إلى أعمال شغب وزعزعة للأمن لتحقيق أهدافهم السياسية المشؤومة، مشيداً بالوعي الذي يتميز به الشعب الإيراني تجاه هذه المؤامرات والمخططات التي ينفذها الأعداء والتي تدفع الشعب إلى عدم ترك الساحة خالية.
وأشار إلى توجيهات قائد الثورة الإسلامية الأخيرة وقال: إن سماحته ومن خلال توجيهاته هذه أوضح للجميع واجباتهم وألزم الصديق والعدو الحجة، وعلى هذا الأساس فإننا نفصل بين الاحتجاجات وبين أعمال الشغب التي أظهرت الوجه القبيح للرئيس الأمريكي الأحمق وقادة الكيان الصهيوني.
/انتهى/
تعليقك