١٢‏/٠١‏/٢٠٢٦، ١١:٢٩ ص

تدخل اسرائيلي سافر في ايران، من التحريض السياسي الى الدعم الخفي

تدخل اسرائيلي سافر في ايران، من التحريض السياسي الى الدعم الخفي

تطرقت وسيلة اعلامية لبنانية في تقرير الى أحداث ايران مشيرة الى التدخل السياسي والهجوم الاعلامي والدعم الخفي للكيان الصهيوني الذي قدمه للمشاغبين والاحداث التي جرت في ايران.

وكالة مهر للأنباء: أفادت قناة الميادين في تقرير حول أحداث ووقائع ايران أن هناك تدخل سياسي سافر والهجمة الاعلامية والدعم الخفي من قبل الكيان الصيهوني. وجاء في هذا التقرير: الاحتجاجات في ايران تظهر ذروة التناقض في التصرفات الاسرائيلية تجاه ايران لأن الكيان الصهيوني يأمر بعدم اصدار بيانات تتخذها طهران ذريعة لاتهام التدخل الخارجي ومن جهة أخرى نحن نرى أن التدخل الاسرائيلي السافر والدعم وتحريض الشعب الايراني ضد الحكومة والنظام.

جاء في هذا التقرير: إن آثار وشواهد التدخل الاسرائيلي في أحداث ايران ليس موضوعة قليلة الاهتمام لان هذا التخل تظهر مستوى جرأة اسرائيل من حيث التدخل والتحريض والدعم ويوفر امكانية فهم التميز بين الدعم الخفي والعمل الذي من المقرر أن يرى ويُسمع داخل ايران وخارجها.

وكتبت الميادين: رصد هذه الارهاصات (في المنشورات الفارسية ورسائل موجهة للشعب الايراني وبيانات الوزراء وأعضاء الكنست والمعلومات المكشوفة واي معلومة أخرى) يوفر مجالا خصبا لادراك كيفية اتخاذ القرارات والتعرف على نقاط حساسة تظهر حقيقة التدخل.

ذكر التقرير أن موجة الاحتجاجات التي اتسعت في ايران منذ الاسبوعين الماضيين دلت على تناقض واضح في التصرفات الاسرائيلة بداية من أوامر على عدم إصدار بيانات توحی بالتدخل الاسرائيل في شوؤن ايران والاخذ بالحيطة والحذر الى معلومات دقيقة تثبت التدخل الاسرائيلي في شوؤن ايران وتحرض الشعب ضد النظام خاصة عبر الفضاء الافتراضي ومنصات تواصلية فارسية.

کتبت الميادين: في مستوى الروايات الاولية وخاصة فيما يتعلق بالتحليلات القريبة من محافل اتخاذ القرار قد تبين أن قبل موجة الاحتجاجات ان مساله تغيير النظام كان مطروحة بين السلطات الاسرائيلية وكان يرى الازمات الداخلية في ايران كفرصة استراتيجية لتحيق هدفه المنشود. وفي مستوى الحكومة والرسمي ما قاله نتانياهو وبني كانتز ونفتانلي بنت كلها يعكس موقفا مشتركا واحدا. وأن هذه الرسائل لم تكن اظهار مواساة فحسب بل كان يدل على سقوط النظام في ايران كنتيجة حتمية ومعلنة سابقا. البيان الصادر من قبل وزير التراث الثقافي آميخاي الياهو يدل بوضوح أن اسرائل وظفت أشخاصا في ايران وأيدت وجود نشاطات اسرائيلية في الاراضي الايرانية.

يضيف التقرير: بعض الجهات قد أدرك الحساسية وأمروا باصدار بيانات طالبوا من خلالها ضبط النفس. زئيف الكين الوزير وعضو الحكومة صرح أن ما يجري في ايران حادثة مهمة ومن الافضل ألا نتحدث كثيرا عنه وأكد: الصمت أفضل حاليا.

وتقول الميادين: في هذا المجال قد ظهر تناقض آخر وهو أن طالبوا من رئيس المعارضة يائير لابيد التحلي بالصمت في حين هو قد نشر في الماضي كلمات حول التدخل الاسرائيلي في ايران.

جاء في التقرير اللبناني: التقارير الاعلامية الاسرائيلة تحكي أن اسرائيل تدرس امكانية التدخل المباشر في أحداث ايران والموساد قد أعلن رسميا بدعم المشاغبين في ايران. وهذا الموقف من الموساد يتناسب مع مطالبة الوزير كيلا كامليل بالحماية من المشاغبين من خلال ممارسات واضحة قطعية.

وختمت الميادين: من هذا المنظر لو خفي قسم عظيم من نشاطات اسرائيلية في احتجاجات ايران لكن ما ظهر يدل على أن في مستوى التحريض والعلاقة، هناك تدخل منظم وأن ما تقول ايران بأن هناك التدخل الاجنبي في الاحتجاجات ليس اتهاما بل أداء منظم بارهاصات واضحة اتخذها الكيان الصهيوني تجاه ايران.

رمز الخبر 1967230

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha