وأفادت وكالة مهر للأنباء قال محمد باقر قاليباف نحن نعيش في أكثر لحظات تاريخ ايران والاسلام حساسية. أول نقطة يجب أن أركز عليها هي قوة الشعب وعظمته. الجمهورية الاسلامية تواجه عدوا ينهب أموال الآخرين وجمع له مالا وقوة ويستبد في تصرفاته ويظلم على الشعوب والدول. الحرب الاقتصادية والحرب المعرفية والنفسية والحرب العسكرية هي الحروب التي نحن نخوضها مع العدو. واليوم أضاف حربا آخر وهي حرب ارهابية. واللحمد لله الذي لم يأذن للعدو أن يحقق أهدافه منع أن يفرض العدو نواياه الخبيثة في المستوى السعكري أو الاقتصادي أو السياسي أو الارهابي.

وأضاف رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان الجمهورية الاسلامية قد حافظت على استقلالها في هذه المنطقة ولن يستسلم لأي قوة. في الحرب الاثنى عشر يوما كان العدو يرنو الى اسقاط النظام وتفكيك البلد. وشدد أن السبب في معارضة العدو لايران هي قوة ايران واستقلالها. الكيان الصهيوني لن يسمح لأي بلد اسلامي أن يتقدم وأنتم رايتم ماذا فعلوا بلبنان وسوريا ومصر وسوريا وقطر!
وشدد أن قوة ايران تكمن في وحدة 90 نسمة حيث وقفوا أمام العدو موحدا مستقلا بعيدا عن أي اختلاف في اللغة والدين والمذهب والمنهج السياسي وأرى من واجبي أن أشكر على هذه المنة وروحي فداء لشعب تجاوزوا أي خطاء منا ووقفوا أمام العدو لأجل ايران وأرضها.
وصرح قاليباف: لم يرحم هولاء الارهابيون أحدا لا امراة ولا رجلا، اذكروا ماذا فعلوا في سوريا، نفس الاعمال ارتكبوها في طهران، أشعلوا النار في قوات الشرطة قتلوا طفلة عمرها 3 سنة في كرمانشاه وهي كانت في معانقة أبيها، أحرقوا المدعي العام في شيراز أحرقوا ممرضة في رشت محافظة جيلان أحرقوا جنديا في شيراز وهذه الجرائم كانت في ذروة العنف. أحرقوا المساجد والحسينيات، قتلوا شيخا في طهران أمام أعين أسرته بأفجع شكل ممكن. هولاء لم يكونوا من الشعب الايراني هولاء لا وطن لهم ومنتمون الى العدو وكانوا من عناصرها.
واكد قاليباف ان القوات المسلحة الايرانية وبدعم من الشعب الحقت الهزيمة باميركا المجرمة والكيان الصهيوني في حرب الـ 12 يوما.
وتابع قائلا: بل شك فان من اهم اسباب انتصارنا على العدو هو حضور الشعب في الساحة ودعمه، العدو كان يتصور اذا شن هجوما عسكريا ، فان الشعب سيتفرق، في حين ان العدو كان يرتكب الاخطاء في محاسباته حول الشعب الايراني العظيم، وهذه المرة ارتكب الخطأ ايضا.
واردف يقول: ان القوات المسلحة الايرانية منذ اليوم الخامس في حرب الـ 12 يوما صبت غضب الشعب على اميركا المجرمة والكيان الصهيوني، بحيث ان نائب الرئيس الاميركي فانس اخذ يتصل مكررا للقاء وزير الخارجية الايراني ليطلب وقف اطلاق النار، وكان هذا مطلب الاميركان.
وحذر قاليباف الرئيس الامريكي ترامب بقوله: ليعلم الرئيس الامريكي الواهم المغتر أنه في حال أي حماقة ضد الجمهورية الاسلامية فان جميع القواعد الامريكية والاراضي المحتلفة والسفن الامريكية ستكون هدفا متاحا مشروعا سهل الوصول لقواتنا المسلحة ولصواريخنا.
/انتهى/
تعليقك