١٣‏/٠١‏/٢٠٢٦، ٥:٢٧ م

رد رضا بهلوي على الاضطرابات: هذه حرب، وكل حرب لها ضحايا!

رد رضا بهلوي على الاضطرابات: هذه حرب، وكل حرب لها ضحايا!

وفيما يتعلق بتبرير تشجيع الشباب على النزول إلى الشوارع رغم احتمال تعرضهم للموت، ادعى ولي عهد نظام بهلوي المخلوع، بأسلوب مهين، أن "هذه حرب، والحرب لها ضحايا".

وكالة مهر للأنباء، المجموعة الدولية: "رضا بهلوي"، ولي عهد نظام بهلوي المخلوع سيئ السمعة، والذي أصبح هذه الأيام منفذاً علنياً لسياسات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني التفرقة ضد الشعب الإيراني، ويفتخر بذلك، كشف، في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية، عن غير قصد، الأهداف الخفية والواضحة لحركاته وحركات قادته الأمريكيين والصهاينة، ونظرته إلى الشعب الإيراني وبلاده.

رداً على سؤال مراسل شبكة سي بي إس نيوز الذي سأله: "هل من المسؤولية أن تشجع الناس على النزول إلى الشوارع والاحتجاج في ظل ارتفاع عدد القتلى؟"، أجاب ولي العهد المُعلن ذاتياً: "هذه حرب، وكل حرب لها ضحايا. لم أطلب من الناس محاربة النظام، بل هم من طلبوا مني المساعدة".

وقد أثار هذا الرد من ولي العهد المُعلن ذاتياً، وموقفه تجاه بعض الشباب الإيراني والمتظاهرين، الذين استجابوا، عن جهل وقلة خبرة، لدعواته إلى إثارة الفوضى في البلاد في الأيام الأولى للاحتجاجات، ثم سرعان ما انفصلوا عن مثيري الشغب والإرهابيين البهلويين المسلحين، غضب مؤيديه وأقاربه. احتجّ بعض الناس عليه عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلين: "الناس ليسوا كالقطيع عندما تقول إنها حرب، وأنّ بعض الناس يجب أن يموتوا؛ حتى كلمتي "خسارة" و"ضحايا" تُعتبران مُهينتين".

شهدت بعض المدن الإيرانية مؤخرًا مظاهرات سلمية بسبب بعض المشاكل المعيشية والضغوط الاقتصادية، لكن سرعان ما حوّل إرهابيون مسلحون ومثيرو شغب هذه الاحتجاجات المشروعة والمُحقة إلى أعمال عنف مُفرطة وهجمات على الأماكن العامة والخاصة.

كان ولي العهد المُعلن ذاتيًا، رضا بهلوي، الذي يسعى في مرحلته الجديدة من النشاط السياسي الإيراني إلى تطبيع الوطنية وتدمير بنى المجتمع الإيراني لصالح الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، أحد العوامل الرئيسية في تحريض الاحتجاجات السلمية على العنف الأعمى من خلال إطلاق دعوات مُثيرة للفتنة.

ومع ذلك، ورغم التخطيط المُحكم للكيان الصهيوني ومرتزقته، وخاصة رضا بهلوي، لإغراق إيران في الفوضى وخلق حالة من انعدام الأمن على نطاق واسع تمهيدًا لهجوم عسكري آخر، فقد فشل هذا المشروع في مهدِه.

في الأيام الأخيرة، بعض شنت خلايا مرتبطة بحركات إرهابية وعنيفة في أنحاء متفرقة من البلاد هجمات على الممتلكات العامة، وحرمت المواطنين من حقوقهم في السلام والأمن. ورغم ضآلة شأن هؤلاء الأفراد، وعدم قبول دعواتهم للاضطرابات والفوضى على المستوى الشعبي، فقد حظوا بدعم واسع النطاق، وتعرضوا لمبالغات كبيرة في وسائل الإعلام الغربية، ولا سيما الصهيونية؛ مبالغات وهمية أثارت احتجاجات من بعض المحللين الصهاينة، بمن فيهم إيهود يعاري.

/انتهى/

رمز الخبر 1967288

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha