وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان أحمد نادري، فقد تلا بيان أعضاء المجلس، الذي أيّد تصريحات سماحة القائد، في جلسة علنية عُقدت يوم الاثنين (19 يناير). جاء في البيان: في الأيام التي كانت فيها مخططات الولايات المتحدة والحكومة الصهيونية الإرهابية لضرب البلاد ونظام الجمهورية الإسلامية والانتقام منكم، أيها الشعب، أكثر وضوحًا من أي وقت مضى، سعى شركاؤهم والمخدوعون إلى تنفيذ سيناريو جديد بهدف إثارة الاضطرابات وإضعاف الأمن القومي من خلال خلق فتنة واسعة النطاق ومعقدة.
وأكد البيان: بفضل الحضور المجيد والفعّال لأمتكم الواعية والذكية، وتفاني قوات الأمن وإنفاذ القانون وقوات الباسيج، بتوجيهات وإرشادات سماحة القائد، باءت هذه المؤامرة والانقسام بالفشل، وكما قال، فقد حطمت الأمة الإيرانية شوكة الفتنة.
وتابع البيان: نحن، ممثلو البرلمان، إذ نعرب عن امتناننا لكم، أيها الشعب الشهيد الصبور، نؤكد التزامنا بتوجيهات سماحة قائد، وبغية الحفاظ على هيبة الرئيس وباقي رؤساء الدولة، ومواصلة العمل ليل نهار لتعزيز الوحدة المقدسة لحل مشاكل الشعب وخلق بيئة أفضل، ونؤكد على مضاعفة الجهود.
وأكد الممثلون في هذا البيان: انطلاقاً من واجبنا في تمثيل الشعب النبيل ومطالبته، وامتثالاً لتوجيهات القيادة الموقرة، نُثمن جهود جميع المسؤولين المخلصين والمجتهدين، الذين حافظوا على التعاطف وتجنبوا الخلافات الفئوية والسياسية بهدف تيسير حل المشكلة، مع تقديرنا للرئيس، ومتابعتنا الدؤوبة لأداء الحكومة، ومتابعتنا المستمرة حتى تحقيق النتائج المرجوة وتحسين مستوى معيشة الشعب. نؤكد، من خلال إعلان استنكارنا للقوى الداخلية والخارجية المُثيرة للفتنة، أنه لا ينبغي الاستهانة بفتنة الأعداء، وأنه من الضروري وجود المسؤولين والشعب في الميدان مع الحفاظ على كامل الجاهزية، بحزم ويقظة.
ويقول البيان: في الختام، نقول لفرعون هذا الزمان، رئيس حكومة أمريكا الإرهابية، إن الأمة الإيرانية العظيمة والبطولية، بقيادة موسى هذا الزمان، سماحة آية الله الإمام الخامنئي (مد ظله العالي)، ستذيقك أنت ورفاقك مرارة الذل، وستغرقون في بحر غضب المؤمنين والمظلومين في العالم، لتكونوا عبرة للعالم الكافر والمتكبر.
/انتهى/
تعليقك