وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أدان مجلس صيانة الدستور الإهانات والهراء الصادر عن الرئيس الأمريكي المجرم تجاه الرموز الايرانية، مؤكدا : إن التعرض لمقام قائد الثورة الإسلامية هو تجاوز للخط الأحمر للشعب الايراني وسيكون له عواقب وخيمة.
في البيان : تقترب الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الذكرى الثامنة والاربعين لثورتها، في حين أن كراهية الأعداء لشعبنا الباسل تتزايد يوماً بعد يوم.
وتابع البيان : في الأحداث الأخيرة، استخدم الأعداء الصهاينة سيناريوهات هجينة لتقويض هذه القضية المهمة من خلال جلب المتسللين والمخدوعين والجاهلين إلى مكان الحادث، مرة أخرى، من خلال الحرب النفسية وتأجيج الأجواء الإعلامية، حاولوا استهداف أمن وسلامة الشعب الإيراني وتنفيذ أهدافهم الخبيثة، غير مدركين أن شعب بلدنا الذكي والواعي أكثر يقظة وحماسة منهم ومن أن يسمح بمثل هذه المغامرة.
وجاء في جزء آخر من البيان: إن إعلان الشعب الإيراني المستمر عن اشمئزازه من الجرائم والوحشية التي تشبه جرائم داعش في يوم الله في 12 يناير كان دليلا قويا على هذه اللحمة الوطنية، وأظهر ذلك أن النظام المقدس للجمهورية الإسلامية والمكانة السامية لولاية الفقيه، التي هي ثمرة دماء طاهرة أريقت من مئات الآلاف من الشهداء، هي الخط الأحمر للإيرانيين وسيدافعون عنها بحزم وشجاعة بكل كيانهم.
وأضاف البيان : إن مجلس صيانة الدستور، بعد تقدیره للتوجیهات الحکیمة لقائد الثورة يستنکر الاساءة والهراء الصادر عن الرئيس الأمريكي المجرم ويؤكد مرة أخرى أن التعرض لمقام ولاية الفقیه یعتبر تجاوزاً للخط الأحمر للشعب الإيراني الإسلامي وسيكون له عواقب وخيمة.
/انتهى/
تعليقك