أفادت وكالة مهر للأنباء، صرّح محمد إسلامي، نائب الرئيس ورئيس منظمة الطاقة الذرية، اليوم (الأربعاء) 28 يناير 2026، على هامش اجتماع مجلس الإدارة، للصحفيين بشأن التصريحات الأخيرة لرافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "كان من المتوقع من السيد غروسي ألا يستخدم هذه اللهجة. فهو المدير العام للوكالة، التي تم تحديدها بموجب الأمم المتحدة، وقد حدد النظام الأساسي واجباته، ونتوقع منه الالتزام بواجباته في تقاريره."
وأضاف: "جميع الوحدات التي استُهدفت بالضربات العسكرية (في عدوان الأيام الاثني عشر) مسجلة لدى الوكالة وتخضع لإشرافها، ويجب على الوكالة اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن".
وأشار رئيس منظمة الطاقة الذرية، مؤكدًا عدم وجود أي مخالفات، إلى أنه إذا قاموا كما يدعون بقصف مواقعنا وتدميرها، فما الذي يبحثون عنه؟ وما الذي ترغب الوكالة في مراقبته الآن؟
وصرح إسلامي: "ينبغي على الوكالة الإعلان عن إجراءاتها المتعلقة بالهجوم العسكري حتى نتمكن من اتباعها".
وفي معرض حديثه عن أن القضية النووية ليست سوى ذريعة، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية: "بعد العملية العسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية، لم تُنظّم الوكالة الدولية للطاقة الذرية سلوكها بما يضمن نزاهة ومهنية والتزامًا بالنظام الأساسي".
وأضاف: "لقد بات اضطهاد الشعب الإيراني والجمهورية الإسلامية الإيرانية واضحًا تمامًا".
ووصف نائب الرئيس التكنولوجيا النووية بأنها حق للأمة الإيرانية، وأضاف: "نتصرف في هذا الصدد انطلاقًا من المصالح الوطنية للبلاد".
/انتهى/
تعليقك